276

Ḥuqūq al-marʾa fī ḍawʾ al-sunna al-nabawiyya

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

Publisher

دار الحضارة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

والنسائي في الكبرى (^١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (^٢)، والطبراني في الكبير (^٣) من طرق عن عبد العزيز بن نمر بن عبد العزيز، عن صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي حَثْمة، ع ن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي ﷺ، وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلِّمين هذه رقية النملة (^٤)، كما علمتيها الكتابة» واللفظ لأحمد.
قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (^٥).
وذهب الخطابي (^٦)، والشوكاني (^٧) إلى جواز تعليم النساء الكتابة.
• وأمّا ما يستدل به العوام، وهو قوله «لا تنزلوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن الغزل وسورة النور».

(^١) (٤/ ٣٦٦) ٧٥٤٣.
(^٢) (٤/ ٣٢٦).
(^٣) (٢٤/ ٣١٣) ٧٩٠.
(^٤) النملة -بفتح النون، وكسر الميم- قروح تخرج من الجنب، وانظر: غريب الحديث لابن سلام (١/ ٨٤)، وقوله رقية النملة قال ابن الأثير: قيل إن هذا من لغز الكلام ومزاحه كقوله للعجوز: لا تدخل عجوز الجنة، وذلك أن رقية النملة شيء كانت تستعمله النساء يعلم كل من سمعه أنه كلام لا يضر ولا ينفع، ورقية النملة التي كانت تعرف بينهن أن يقال للعروس: تحتفل وتختضب، وتكتحل، وكل شيء تفتعل غير ألا تعصي الرجل … فأراد هذا المقال تأنيب حفصة؛ لأنه ألقى إليها سرًا فأفشته. النهاية (٥/ ١١٩) مادة (ن م ل).
ينظر: غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٢٢٥)، لسان العرب (١١/ ١٥٨) مادة (ن م ل).
(^٥)
(^٦) معالم السنن (٢/ ١٠٢).
(^٧) نيل الأوطار (٩/ ١٠٣).

1 / 287