410

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

ما شبّهت. وأنشد بيت زهير (١١٩): (٥١٦)
(تَجدْهُمُ على ما خَيَّلَتْ هم إزاءَها ... وإنْ أفسدَ المالَ الجماعاتُ والأَزْلُ)
قال يعقوب: قال الأصمعي (١٢٠): معناه: إذا حبس الناس أموالهم [لا] تسرح، وجدتهم ينحرون، وإذا اشتد أمر الناس حتى يبلغ الضِّيقَ، وجدتهم يسوسون.
فمعنى قوله: هم إزاءها: هم القائمون بها. ومعنى قوله: وإن أفسد المال الجماعات والأزل، معناه: وإن أفسد المال الذين يأكلونه، وجدبُ السنين.
وقال أبو العباس: الخال عندهم: السحاب الذي يُخَيّل إليك أن فيه المطر. وأنشد للفرزدق (١٢١):
([أتيناكَ زوّارًا ووَفْدًا وشامةً ... لخالِكَ خالِ الصدقِ مُجْدٍ ونافعِ)
وقال الآخر (١٢٢)]:
(باتَتْ تشيمُ ندى هارونَ من حَضَن ... خالًا يضيءُ إذا ما مُزنُهُ رَكَدا)
وقال سُدَيف (١٢٣):
(أَقِم قصدَ وجهك شَطْرَ العراق ... وخالَ الخليفةِ فاستَمْطِرِ)

(١١٩) ديوانه ١٠٥.
(١٢٠) ينظر ديوان زهير ١٠٦ فالشرح فيه هو هو، ولا ذكر للأصمعي.
(١٢١) ديوانه ١ / ٣٩٣. والشامة: جمع شائم وهو الذي يشيم البرق ينظر أين مقر غيمه. والخال: السحاب.
(١٢٢) لم أقف عليه.
(١٢٣) أخل به شعره. وقد سلف ص: ٢٢٤. غير معزو. وسديف بن ميمون مولى بني العباس وشاعرهم. (الشعر والشعراء ٧٦١، طبقات ابن المعتز ٣٧) .

1 / 410