493

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

فجاء أبو حاتم السجستاني فقال له أبو عمر: ما السبد واللبد؟ فقال (١٣٦): السبد: الشعر، واللبد: الصوف، فقال أبو عمر: هكذا قال يونس النحوي.
وإنما يُقصد بهذا قصد الإِخبار عنه أنه لا شيء له.
وكذلك قولهم ما لَهُ ثاغِيَةٌ ولا راغِيةٌ (١٣٧) . الثاغية: الشاة، والراغية: الناقة.
وكذلك قولهم: ما لَهُ دَقيقَةٌ ولا جَليلةٌ (١٣٨) . الدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة.
وكذلك قولهم: ما لَهُ دارٌ ولا عَقارٌ (١٣٩)، يُقْصَدُ به قصد الإخبار عن قلة ذات اليد. وفي العقار (١٤٠) [قولان: يقال]: العقار: متاع البيت، ويقال: العقار: النخل.
٤٥٤ - وقولهم: فلانٌ خليلُ فلانِ
(١٤١)
قال أبو بكر: معناه: صديقه. والخليل فعيل من الخُلّة، والخُلّة: المودة. وقال بعض أهل اللغة (١٤٢): الخليل: المُحبّ، والمحب: الذي ليس في محبته نقص ولا خَلَل. قال الله ﷿: ﴿واتخذ اللهُ إبراهيم خليلًا﴾ (١٤٣) فمعناه: أنه كان يحب الله، ويحبه الله، محبة لا نقص فيها ولا خَلَل.
ويقال: الخليل الفقير، من الخَلّة، والخَلّة: الفقر. قال زهير (١٤٤): (٦٠٥)
(/ وإنْ أَتاهُ خليلٌ يوم مسألة ... يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرمُ) (١٩٣ / ب)

(١٣٦) ك: وقال يونس وأبو حاتم: السيد
(١٣٧) أمثال أبي عكرمة ١١٢، الفاخر ٢١.
(١٣٨) الفاخر ٢١.
(١٣٩) أمثال أبي عكرمة ١٠٩، الفاخر ٢٢.
(١٤٠) من سائر النسخ وفي الأصل: المتاح.
(١٤١) اللسان والتاج (خلل) .
(١٤٢) هو الزجاج في كتابه: معاني القرآن وإعرابه ٢ / ١٢٢.
(١٤٣) النساء ١٢٥.
(١٤٤) ديوانه ١٥٣.

1 / 493