500

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

الألقُ: استمرار لسان الرجل بالكذب، واستمراره في السير. يقال: وَلَقَ يلق ولقًا. وقرأت عائشة (١٨٢): ﴿إذْ تَلِقُونَهُ بألسنتِكم﴾ (١٨٣)، بفتح التاء وكسر اللام، (٦١٢) على معنى: إذ تستمر ألسنتكم بالخوض في ذلك، والكذب فيه.
ومَنْ (١٨٤) قرأ: ﴿إذ تَلَقَّوْنَه بألسنتكم﴾، أراد: [إذ] يتلقّاه بعضكم من بعض.
وقرأ اليماني (١٨٥): ﴿إذ تُلقُونَه بألسنتكم﴾، بضم التاء، على معنى: إذ تُذِيعونَهُ وتُشِيعونَهُ.
٤٦٥ - وقولهم: رُطَبٌ جَنِيٌّ
(١٨٦)
قال أبو بكر: معناه: طريٌّ. والأصل فيه: مَجْنُوٌ، فصُرِف من مفعول إلى فعيل. كما يقال: مقدور وقدير، ومطبوخ وطبيخ.
ويقال: قد جنيت الثمر أجنيه: إذا تناولته من نخله. والجنى: تناول الثمر من النخل. قال الله ﷿: ﴿وجَنَى الجنتينِ دانٍ﴾ (١٨٧) فمعناه (١٨٨): ما يُجتنى منها دانٍ قريب. قال المفسرون (١٨٩): إذا كان الرجل قائمًا، ارتفع الثمر (١٩٦ / ب) إليه حتى يتناوله، وإذا كان قاعدًا أو مضطجعًا، تدلّى عليه حتى يتناوله. وهو / معنى قول الله جل ذكره: ﴿وذُللت قُطوفُها تذليلًا﴾ (١٩٠) . وقال الشاعر (١٩١) في الجنى:

(١٨٢) المحتسب ٢ / ١٠٤.
(١٨٣) النور ١٥.
(١٨٤) وهي قراءة العامة.
(١٨٥) المحتسب ٢ / ١٠٤. واليماني هو ابن السُمَيْفَع محمد بن عبد الرحمن. (طبقات القراء ٢ / ١٦١) . وفي ك: اليمامي. وفي الآية قراءات أخرى (ينظر البحر ٦ / ٤٣٨) .
(١٨٦) اللسان (جنى) .
(١٨٧) الرحمن ٥٤.
(١٨٨) ك: معناه.
(١٨٩) ينظر: تفسير الطبري ٢٧ / ١٤٩.
(١٩٠) الإنسان ١٤.
(١٩١) بعض الإعراب في الأضداد ٢١٩، بلا عزو في معجم البلدان ٢ / ٢٩٨.

1 / 500