الصف المؤخر بالسجود، وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي ﷺ وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذين يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحور العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا، ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعا، قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم ١.
١- أن يصلي الإمام بكل طائفة ركعتين، فتكون الصلاة منه أربع، ومن الطائفة ركعتان، عن جابر قال: " أقبلنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كنا بذات الرقاع ...، قال: فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتان"٢.
ويفهم من الحديث أن الرسول ﷺ لم يسلم إلا في آخر الأربع.
٢- أن يصلي بكل طائفة من الطائفتين صلاة كاملة ركعتين ويسلم، لما روي عن أبي بكر " أن رسول الله ﷺ صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم، ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين ثم سلم، فصلى النبي ﷺ أربعا"٣.
٣- أن تصلي كل طائفة ركعة واحدة فقط مع الإمام، فيصلي الإمام ركعتين، وكل طائفة ركعة من غير قضاء، لما رواه ابن عباس رضي الله
١رواه مسلم ١/٥٧٤ح-٤٨
٢رواه مسلم ١/٥٧٦ح٨٤٣
٣رواه النسائي ٣/١٧٨كتاب صلاة الخوف، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي ١/٣٣