ﷺ يخطب قائمًا ثم يقعد ثم يقوم كما تفعلون الآن"١، ولقول الله تعالى: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ ٢.
٨- أن يقصر الخطبة، لما روى مسلم في صحيحه عن عمار قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرًا" ٣
٩- أن تكون الخطبة الثانية أقصر من الأولى كالإقامة مع الأذان.
١٠- أن يرفع صوته بالخطبة فوق القدر الواجب حسب إمكانه، لما روي عن جابر بن عبد الله قال: "كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم.."٤.
١١- أن يدعوا للمسلمين والمسلمات ولنفسه والحاضرين، لجوازه في صلاة الجنازة وغيرها، ففي الخطبة أولى.
١٢- أن يكون في خطبته مسترسلًا معربًا، مبينًا من غير عجلة ولا تمطيط، لأنه أبلغ وأحسن٥.
١٣- أن يؤذن عند الخطبة إذا جلس الإمام على المنبر، لما روي عن السائب ابن يزيد قال: "كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر
١ رواه البخاري ١/٢٢١ كتاب الجمعة، باب الخطبة قائمًا.
٢ سورة الجمعة، الآية (١١) .
٣ رواه مسلم ١/٥٤٩ ح ٨٦٧.
٤ رواه مسلم ١/٥٩٢ ح ٨٦٧.
٥ الكافي: ابن قدامة ١/٢٢٢.