Aḥkām al-dharīʿa ilā aḥkām al-sharīʿa
أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
Editor
أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
Publisher
مكتبة ابن تيمية ودار الكيان
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Aḥkām al-dharīʿa ilā aḥkām al-sharīʿa
Jamāl al-Dīn al-Sarmarī (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
Editor
أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
Publisher
مكتبة ابن تيمية ودار الكيان
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
رأس ماله)). رواه الدارقطني(١).
في القرض قال الله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥].
٩٨٢ - و((استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سِنًا فأعطى سِنًّا خيرًا من سِنِّهِ وقال: خياركم أحاسنكم قضاءً)). رواه أحمد(٢) والترمذي(٣) وصححه.
٩٨٣- وعن أبي رافع قال: ((استلف النبي صلى الله عليه وسلم بَكْرًا، فجاءته إبلُ الصدقة، فأمرني أن أقضي الرجل بَكْرَهُ، فقلت: إني لم أجد في الإبل إلا جَمَلًا (ق٢/٧٨) خيارًا رَبَاعيا. فقال: أعطه إياه؛ فإن من خير الناس أحسنَهم قضاءً)). رواه الجماعة إلا البخاري(٤).
٩٨٤- وقال جابر: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي عليه دين، فقضاني وزادني)). متفق عليه(٥).
(١) ((سنن الدارقطني)) (٤٥/٣ رقم ١٨٧).
(٢) ((المسند)) (٥٠٩/٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٣) ((جامع الترمذي)) (٦٠٧/٣ رقم ١٣١٦).
والحديث رواه البخاري (٥٦٣/٤ رقم ٢٣٠٥ وأطرافه في: ٢٣٠٦، ٢٣٩٠، ٢٣٩٢، ٢٣٩٣، ٢٦٠٦، ٢٦٠٩) ومسلم (١٢٢٥/٣ رقم ١٦٠١).
(٤) الإمام أحمد (٦/ ٢٩٠) ومسلم (١٢٢٤/٣ رقم ١٦٠٠) وأبو داود (٢٤٧/٣ - ٢٤٨ رقم ٣٣٤٦) والترمذي (٦٠٩/٣ رقم ١٣١٨) والنسائي (٧/ ٢٩١ رقم ٤٦٣١) وابن ماجه (٢/ ٧٦٧ رقم ٢٢٨٥).
(٥) الإمام أحمد (٣٠٢/٣، ٣١٩) والبخاري (٦٣٩/١ رقم ٤٤٣ وطرفه ٢٣٩٤) ومسلم (٤٩٥/١ رقم ٧١/٧١٥).
363