Aḥkām al-dharīʿa ilā aḥkām al-sharīʿa
أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
Editor
أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
Publisher
مكتبة ابن تيمية ودار الكيان
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Aḥkām al-dharīʿa ilā aḥkām al-sharīʿa
Jamāl al-Dīn al-Sarmarī (d. 776 / 1374)أحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة
Editor
أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
Publisher
مكتبة ابن تيمية ودار الكيان
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
خَلِفَةً (١)، وذلك عَقْلُ(٢) العمد، وما صولحوا عليه فهو لهم)). وذلك تشديدُ العقل. رواه أحمد(٣) وابن ماجه(٤) والترمذي(٥).
١٠١١ - وقال: ((لا يمنع جارٌ جارهُ أن يغرِزَ خشَبَهُ في جداره، ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، واللّه لأرمين بها بين أكتافكم(٦))). رواه الجماعة إلا النسائي(٧).
١٠١٢- وقال: ((لا ضرر ولا إضرار(٨)، وللرجل أن يضع خشبَهُ في
السنة الخامسة. ((النهاية)) (٢٥٠/١).
(١) الخَلِفَة- بفتح الخاء وكسر اللام- الحامل من النوق، وتجمع على خَلِفَات وخلائف. ((النهاية)) (٦٨/٢).
(٢) العقل: هو الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء المقتول، أي: شدها في عُقُلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسُميت الدية عقلًا بالمصدر، يقال: عَقَل البعير يعْقَله عَقْلًا، وجمعها عقول، وكان أصل الدية الإبل، ثم قومت بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها. ((النهاية)) (٣/ ٢٧٨).
(٣) ((المسند)) (١٨٣/٢) عن ابن عمرو.
(٤) ((سنن ابن ماجه)) (٢/ ٨٧٧ رقم ٢٦٢٦).
(٥) ((جامع الترمذي)) (٤/ ٦ رقم ١٣٨٧) وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
(٦) أي: لأشيعن هذه المقالة فيكم، ولأقرعنكم بها، كما يضرب الإنسان بالشيء بين كتفيه ليستيقظ من غفلته. ((فتح الباري)) (١٣٢/٥).
(٧) الإمام أحمد (٢/ ٢٤٠) والبخاري (١٣١/٥ رقم ٢٤٦٣) ومسلم (١٢٣٠/٣ رقم ١٦٠٩) وأبو داود (٣١٤/٣ - ٣١٥ رقم ٣٦٣٤) والترمذي (٦٣٥/٣ رقم ١٣٥٣) وابن ماجه (٢/ ٧٨٣ رقم ٢٣٣٥).
(٨) الضر: ضد النفع، ضَرَّه يضُرُّه ضَرًا وضرارًا، وأضرَّ به يضِرُّ إضرارًا، فمعنى قوله: ((لا ضرر)) أي: لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئًا من حقه، والضِّرار: فعال من الضَّر، أي: لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، والضرر: فعل الواحد،
373