222

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

ورأيت لهم أعمالا عجيبة وخفا وإتقانا لم أرها بسائر الاقاليم مثل راس السكر وجسر دخويذ وابي طالب عملت في هذا العصر يعجز عن مثلها كل بناء بالشام وأقور وأكثرهم جوامعهم بأساطين والبيت الداخل من الحمام لا يمكن فيه المكث من الحر """""" صفحة رقم 289 """"""

3 من عجائب فارس

وبه عجائب بطرق أرجان نار تشتعل بالليالي وتدخن بالنهار يخرج من آبار من جبال فسا ماء ينبع من جبل من مثل ضرع تحته حفرة يجتمع فيها ينفع من قديبس من الريح وثم مياه إذا شرب منها الانسان عناه كما يعني الدواء ولهم طلسم متى ما ظهر بدابة داء حمل إلى ذلك الموضع فتطوف في الأرض طوفة ثم تنام على الأرض وتضع بطنها عليها فإما ان تموت أو تستريح في الوقت على فرسخ من إصطخر ملعب سليمان يصعد اليه في مدرجة حسنة من حجارة وثم اساطين سود وتماثيل ومحاريب وأعاجيب على عمل ملاعب الشام تحته عين ماء قالوا من شرب منها خرج منه بقايا الخمر منذ اربعين يوما وبين الاساطين حمام ومسجد سليمان إذا جلس الانسان في هذا الملعب كانت الضياع والمزارع بين يديه مد البصر

Page 289