441

Al-aḥādīth al-wārida fī faḍāʾil al-ṣaḥāba

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

Publisher

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،وزارة التعليم العالي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

..)، وقال ابن حبان في المجروحين (^١): (كان ممن يسرق الحديث، ويروى عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم)، وقال الحافظ في التقريب (^٢): (كذبوه) اهـ.
وما روي في هذا الحديث من عدّ النبي ﷺ لعن بعض آخر هذه الأمة أولها من علامات افتراق الأمة ضعيف، ولا أعلم شاهدًا يصلح لتقويته من حبث الرواية، ولكن لا يمتري عاقلان في أن الوقيعة في أصحاب رسول الله ﷺ من أعظم الشرور، وأخطر الأمور التي نيل بها من الإسلام، وفُرق به أمر المسلمين.
١٢٦ - [١٥] عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بهَا البَلاءُ). فقيل: وما هنّ، يا رسول الله؟ قال: (إِذَا كَانَ الَمغْنَمُ دُوَلًا (^٣) ...) فذكر سائر الخمس عشرة ومنها قوله: (وَلَعَنَ آخرُ هَذِهِ الأمَّةِ أوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوْا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، أؤ خَسْفًا، وَمَسْخًا).
هذا الحديث رواه: الترمذي (^٤) عن صالح بن عبد الله الترمذي عن الفرج بن

(^١) (٢/ ٢٧٥).
(^٢) (ص/ ٨٣٦) ت / ٥٨٥٢، وانظر: تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣) ت/ ٨٣.
(^٣) أي: يكون لقوم دون قوم. انظر: النهاية (باب: الدال مع الواو) ٢/ ١٤٠.
(^٤) في (باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف، من كتاب: الفتن) ٤/ ٤٢٨ ورقمه / ٢٢١٠.

1 / 448