240

Al-Bahja al-Wardiyya

البهجة الوردية

Editor

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Publisher

دار الضياء

Edition

الأولى

Publication Year

1443 AH

Publisher Location

الكويت

٣٠٧٥. وَلِلكِتَابِيَّةِ وَالَّتِي دَخَلْ * لِغَيْرِهِ قِيلَ وَثُومٍ وَبَصَلْ

٣٠٧٦. قُلْتُ: وَأَنْ يُكْنَى أَبَا القَاسِمِ مَنْ * سُمِّيْ مُحَمَّدًا وَلَوْ هَذَا الزَّمَنْ(١)

٣٠٧٧. وَبِإِبَاحَةِ الوِصَالِ صَائِمَا * وَأَخْذِهِ الصَّفِيَّ مِنْ مَغَانِمَا

٣٠٧٨. أَيِ الَّذِي يَخْتَارُ قَبْلَ القَسْمِ * وَخُمْسِ خُمْسِ فَيئهِ وَالغُنْمِ

٣٠٧٩. وَجَعْلِهِ المِيرَاثَ عَنْهُ صَدَقَهْ * تَخْفِيفًا أَوْ كَرَامَةً مُحَقَّقَةْ

٣٠٨٠. وَأَنْ يَكُونَ شَاهِدًا وَقَابِلَهْ * وَحَاكِمًا لِفَرْعِهِ الزَّاكِي وَلَهْ

٣٠٨١. وَبِالحِمَى لِنَفْسِهِ وَيَأْخُذَا * طَعَامَ ذِي الحَاجَةِ وَلْيَبْذُلْهُ ذَا

٣٠٨٢. وَأَنَّهُ مِمَّنْ يَشَا وَمِنْهُ * زَوَّجَ مَنْ شَاءَ وَلَمْ يَأْذَنْهُ

٣٠٨٣. وَبِالنِّكَاحِ هِبَةً وَأَنْ نَكَحْ * مَا فَوْقَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِ فِي الأَصَحْ

٣٠٨٤. وَدُونَ مَهْرٍ وَشُهُودٍ وَوَلِيّ * وَمُحِرِمًا(٢) لَمْ يَأْتِ بِالتَّحَلُّلِ

٣٠٨٥. قُلْتُ: وَأَنْ يَدْخُلَ مَكَّةً وَلَا * إِحْرَامَ فِي التَّلْخِيصِ هَذَا نُقِلا

٣٠٨٦. وَكَوْنِهِ بَيْنَ النِّسَا لَا يُجْرِي * قَسْمًا كَذَا صَحَّحَهُ الإِصْطَخْرِي

٣٠٨٧. قَالَ العِرَاقِيُّونَ وَالشَّيْخُ أَبُو * حَامِدَ ثُمَّ الْبَغَوِيُّ: يَجِبُ

٣٠٨٨. وَأَنْ يُصَلِّيْ بَعْدَ نَوْمٍ يَنْقُضُ * وُضُوءَ مَنْ سِوَاهُ مِنْ غَيْرِ وُضُو

٣٠٨٩. وَبَعْضُ مَا أَكْرَمَهُ اللهُ بِهِ * مَنَامُهُ بِالعَيْنِ دُونَ قَلْبِهِ

٣٠٩٠. وَأَنَّهُ يُبْصِرُ مِنْ وَرَائِهِ * كَمِثْلٍ مَا يُبْصِرُ مِنْ تِلْقَائِهِ

٣٠٩١. وَأَنَّهُ لِلأَنْبِيَاءِ قَدْ خَتَمْ * وَأَنَّ أُمَّةً لَهُ خَيْرُ الأُمَمْ

(١) المعتمد: يحرم التكني مطلقا.

(٢) في (ق) (وَقَبْلَ أَنْ يأتي).

239