فلم حصرتم ذلك الغير في استخراج الأوضاع؟ ولم لا يجوز أن يكون للفلك كمالات غير الأوضاع معدومة كالتعقلات المتجددة؟
وأيضا فلم أوجبتم الحركة في الوضع للتشبيه باستخراج أنواع الأوضاع ، ولم توجبوا استخراج باقي الأعراض من الكم والكيف؟ ولم أوجبتم وجود عقل يشبه به الفلك ولم توجبوا وجود نور غيره؟ ولم لا يقال : إن خروج الأوضاع كمال مفقود ، فيتحرك لطلبه من غير حاجة إلى متشبه به؟
سلمنا ، لكن لم أحلتم نفع السافل؟ وحديث الاستفادة مع أنه خطابي غير لازم.
وبالجملة ، فهذا الوجه ضعيف جدا.
إذا عرفت هذا ، فنرجع إلى تطبيق ألفاظ الكتاب :
** فقوله
** وقوله
المستديرة لا تكون إلا إذا أراد بها شيئا.
** وقوله
لا يحصل دفعة ولا ممتنع الحصول ، بل هو التشبه الحاصل على التعاقب.
** وقوله
ليس حاصلا بالفعل وإلا لوقفت الحركة ، ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة أو نحو ذلك ؛ لذلك أيضا.
** وقوله
** وقوله
فإنه مبني على دوام الحركة ، وقد بينا وجوب انقطاعها حيث بينا حدوثها.
** وقوله
ثان ، وهو أن نمنع حصر أقسام الطلب فيما ذكر.
** وقوله
Page 339