نمنع استحالة طلب المحال بجواز الجهل على الطالب.
** قال
بالأضعف ؛ لمنع الامتناع الذاتي ).
** أقول
وتقريره أن يقال : إن الأفلاك ممكنة فلها علة ، فهي إن كانت غير جسم ولا جسماني ثبت المطلوب.
وإن كانت العلة أمرا جسمانيا لزم الدور ؛ لتوقفه على الجسم المتوقف على علة الأفلاك.
وإن كانت جسما ، فإما أن يكون الحاوي علة للمحوي أو بالعكس ، والثاني محال ؛ لأن المحوي أضعف من الحاوي ، فلو كان علة لزم تعليل الأقوى الذي هو الحاوي بالأضعف الذي هو المحوي ، وهو محال. والأول وهو أن يكون الحاوي علة في المحوي محال أيضا.
وبيانه يتوقف على مقدمات :
** إحداها
يؤثر إذا صار موجودا بالفعل ولا وجود لغير الشخص.
** الثانية
** الثالثة
إذا عرفت هذا ، فنقول : لو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما بشخصه المعين على وجود المحوي ، فيكون المحوي حينئذ ممكنا ، فيكون انتفاء الخلاء ممكنا ؛ لأنه
Page 340