270

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

نمنع استحالة طلب المحال بجواز الجهل على الطالب.

** قال

بالأضعف ؛ لمنع الامتناع الذاتي ).

** أقول

وتقريره أن يقال : إن الأفلاك ممكنة فلها علة ، فهي إن كانت غير جسم ولا جسماني ثبت المطلوب.

وإن كانت العلة أمرا جسمانيا لزم الدور ؛ لتوقفه على الجسم المتوقف على علة الأفلاك.

وإن كانت جسما ، فإما أن يكون الحاوي علة للمحوي أو بالعكس ، والثاني محال ؛ لأن المحوي أضعف من الحاوي ، فلو كان علة لزم تعليل الأقوى الذي هو الحاوي بالأضعف الذي هو المحوي ، وهو محال. والأول وهو أن يكون الحاوي علة في المحوي محال أيضا.

وبيانه يتوقف على مقدمات :

** إحداها

يؤثر إذا صار موجودا بالفعل ولا وجود لغير الشخص.

** الثانية

** الثالثة

إذا عرفت هذا ، فنقول : لو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما بشخصه المعين على وجود المحوي ، فيكون المحوي حينئذ ممكنا ، فيكون انتفاء الخلاء ممكنا ؛ لأنه

Page 340