** الأول
متصور لذاته ونفسه ، فيجب أن يغايرها ، فقوله : « لما يقع الغفلة » عطف على قوله : « لما هي شرط فيه » أي والنفس مغايرة لما يقع الغفلة عنه ، أعني البدن.
** قال
** أقول
وتقريره : أن البدن جسم ، وكل جسم على الإطلاق فإنه مشارك لغيره من الأجسام في الجسمية ، فالإنسان يشارك غيره من الأجسام في الجسمية ويخالفه في النفس الإنسانية ، وما به المشاركة غير ما به المباينة ، فالنفس غير الجسم. فقوله : « والمشاركة به » عطف على قوله : « الغفلة عنه » والمعنى أن النفس مغايرة لما تقع المشاركة به.
** قال
** أقول
وتقريره : أن أعضاء البدن وأجزاءه تتبدل كل وقت ويستبدل ما ذهب بغيره ؛ فإن الحرارة الغريزية تقتضي تحليل الرطوبات البدنية ، فالبدن دائما في التحلل والاستخلاف ، والهوية باقية من أول العمر إلى آخره ، والمبدل مغاير للباقي ، فالنفس غير البدن. فقوله : « والتبدل فيه » عطف على قوله : « والمشاركة به » أي النفس مغايرة لما يقع التبدل فيه.
** المسألة الخامسة
** قال
** أقول
حالا في البدن غير الأعراض المشهورة؟
Page 347