277

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

** الأول

متصور لذاته ونفسه ، فيجب أن يغايرها ، فقوله : « لما يقع الغفلة » عطف على قوله : « لما هي شرط فيه » أي والنفس مغايرة لما يقع الغفلة عنه ، أعني البدن.

** قال

** أقول

وتقريره : أن البدن جسم ، وكل جسم على الإطلاق فإنه مشارك لغيره من الأجسام في الجسمية ، فالإنسان يشارك غيره من الأجسام في الجسمية ويخالفه في النفس الإنسانية ، وما به المشاركة غير ما به المباينة ، فالنفس غير الجسم. فقوله : « والمشاركة به » عطف على قوله : « الغفلة عنه » والمعنى أن النفس مغايرة لما تقع المشاركة به.

** قال

** أقول

وتقريره : أن أعضاء البدن وأجزاءه تتبدل كل وقت ويستبدل ما ذهب بغيره ؛ فإن الحرارة الغريزية تقتضي تحليل الرطوبات البدنية ، فالبدن دائما في التحلل والاستخلاف ، والهوية باقية من أول العمر إلى آخره ، والمبدل مغاير للباقي ، فالنفس غير البدن. فقوله : « والتبدل فيه » عطف على قوله : « والمشاركة به » أي النفس مغايرة لما يقع التبدل فيه.

** المسألة الخامسة

** قال

** أقول

حالا في البدن غير الأعراض المشهورة؟

Page 347