315

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

أن إشارته كانت مختلفة ، فما كان منها فى ذكر كالتوحيد والتشهد فهو بالمسبحة وإذا أشار فى غير هذا المعنى أشار بكفه ليكون بين الاشارتين فرق ، وقوله اتصل بها أى اتصل حديثه باشارة تؤكده . وأشاح مال وانقبض، وآراد بالحبشى الجزع والعقيق لأ ن معدنهما الين والحبشة ، وقيل أراد بوعا آخر . والقبيعة التى تكون على رأس القائم ، وربما اتخذ من فضة على رأس السكين ، والحبرة المخطط والجبة ثوبان يخاطان ويحشى بينهما قطن ، والجيب الفتح الذى يدخل فيه الرأس ، والفرجان الموضعان المشقوقان قدام القميص وخلفه يجعل لأ جل الركوب والقطرى ضرب من البرود حمرها أعلام فيها بعض خشونة ، ويقال توشح بثوبه إذا جعله مكان الوشاح وهوما يتوشح به ينسج من أديم عريض ويرصع بالجواهر و تشده المرأة على عانقيها وكشحيها ، وقد يقال التوشح والتأبط والاضطباع بمعنى فالاضطباع مسنون فى الطواف ، والسعى مكروه فى جميع الصلوات ، وهو آن يدخل وسط توب تحت إبطه الأيمن فيجمع طرفيه على منكبه الايسر ويبدى ضبعيه وهما عضداه كذا ذ كره أهل اللغة والفقه ، زاد الغزالى فى الاحياء: ويرخى طرفا وراء ظهره وطرفا بصدره . قال فى فقه اللغة : التأبط أن يدخل الثوب تحت يده الينى فيلقيه على منكبه الايسر . قال وكانت ردية النبى صلى الله عليه وسلم التأبط . وقد مضى فى القسم السابع والثلاث من الباب الرابع

تفسير اللبسة الصماء وكراهتها . والمجول الصدرة وهو قيص قصير ، والرسغ موصل الكف فى الذراع ، والقبال سير بين الاصبعين الوسطى والتى تليها، والترجل الادهان ، وامتشاط الشعر ، ولا بأس بالاستلقاء كما وصف إذا كان الازار سابغا ولابسه عن التكشف متوقيا ، فان لم يكن كذلك كره ، وعليه يحمل حديث النهى . والقناع التقنع بثوب ، والروال اللعاب، ويقال خرط العنقود إذا ل وضعه فى فيه وآخرج عمشوقه عاريا ، والخربز نوع من البطيخ، والجمار قلب النخلة

Page 315