333

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

ذنوبى اللهم إنى أسألك إتمانا يباشر قلبى ، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصينى الا ما كتبته لى فأرضنى بما قسمته لى . فأوحى الله اليه إنى قد غفرت لك ولم يأت أحد من دريتك فيدعونى بمثل مادعوتى به الا غفرت له وكشفت همه وغمه ، ونزعت الفقر من بين عينيه ، وجاءته الدنيا وهى راغمة وان كان لايريدها : وذكر فى الباب الثانى من كتاب الدعوات أيضا قال له "من قال سبحانك ظلمت فسى وعملت سوءا فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب إلا آنت غفرت ذنوبه ولو كانت كدب النمل" وفيه أيضا قال على كنت إذا سمعت من النبى حديثا فينفعنى الله تعالى منه بما شاء أن ينفعى فاذا حدثى آحد من الصحابة استحلفته ، فاذا حلف صدقه ، وحدثنى أبو بكر وصدق أبو بكر قال سمعت النبى يقول "مامن عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له" ثم تلا قوله تعالى (والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) الآية . رواه أبو داود والنسانى والترمذى وغيرهم . ويروى أن رجلا جاء إلى النبى لاو فقال واذنوباه مرتين أو ثلاثا فقال له النبى ة "قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبى ، ورحمتك أرجى عندى من عملى" فقالهما ثم قال له النبى لة عد فعاد ، ثم قال له عد فعاد ، ثم قال له عد فعاد ، ثم قال له قم فقد غفر الله لك" رواه الحاكم في المستدرك وروى ابن الصلاح باسناده عن الواحدى إلى النبى لة أنه قال "تصلى ثنتى عشرة ركمة من ليل أو نهار تقرأ فى كل ركعة الحمد لله وسورة ولا تسلم إلا فى آخر هن ، ثم تسجد وتقرا فائحة الكتاب سبع مرات وآية الكرسى سبع مرات ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير عشر مرات ثم قل اللهم إنى أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم وبكلماتك التامة ثم سل حاجتك ولا تعلموها السفهاء فيتعلمون

Page 333