334

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

ذلك" وقال أحمد بن حرب أحد رواة هذا الحديث. أخبرنى ماثة أو يزيدون ممن فعلوا ذلك فاستجاب الله دعاءهم فى أمور الدنيا والآخرة . وقال أبو زكريا العنبرى: وقد جربته فوجدته أنا كذلك . وقال "من كانت له حاجة الى الله تعالى آو الى آحد من بنى آدم فليتوضا وليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين، تم ليثن على الله تعالى وليصل على النبى لالةوتم ليقل لا إله الا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل اثم ، اللهم لاتدع لى ذنبا الا غفرته ، ولاها الافرجته، ولاحاجة هى لك رضى الا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين" رواه الترمذى وابن ماجه.

وينبغى أن يزيد إلى ذلك دعاء الكرب وما بعده مما سنذ كره بعد إن شاء الله تعالى ، ويزيد اللهم إنى أتوجه إليك بنبيك محمد لة نبى الرحمة ، يامحمد انى توجهت بك إلى ربى فى حاجتى هذه لتقضى لى ، اللهم شفعه فى . فقد رواه الترمذى عن النبى فى حديث وقال هو صحيح ، ويزيد أيضا : اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآ خرة حسنة وقنا عذاب النار، فقد صح أن ذلك كان أكثر دعاء النبى وأن أنسا رضى الله عنه كان لايدعو بدعاء إلا جعلها فيه . وذ كر الغزالى فى الاحياء صلاة الحاجة وهى آن يصلى أثنى عشرة ركعة يقرأ فى كل ركعة بالفائحة وآية الكرسى والاخلاص، فاذا فرغ خرساجدا ثم قال سبحان الله الذى لبس العزوقال به، سبحان الله الذى تعطف بالمجد وتسكرم به، سبحان الذى أحصى كل شىء بعلمه ، سبحان الذى لا ينبغى التسبيح إلا له ، سبحان ذى المن والفضل ، سبحان ذى العز والكرم ، سبحان ذى الطول، أسآلك بمعاقد العز من عرشك وبمنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الاعظم ، وجدك الأعلا، بكلماتك التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن تصلى على محمد

Page 334