347

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

34 والحوب الاثم - والله أعلم وهذه آيات مباركات نافعات لجميع العاهات أحببت أن أضيفها مع الدعوات وهى نافعة من العين والفالج والجذام والبرص ولمائة داء من الامراض المعضلات، وهى حرز من كل الآفات ، وهى الفاتحة وأربع آيات من أول سورة البقرة (والهكم إله واحد) وآية بعدها وآية الكرسى وآيتان بعدها وثلاث آيات من آخر البقرة، وآيتان أول آل عمران (وشهد الله) الآية (وان ربكم الله) فى سورة الاعراف وآيتان بعدها ، وآيتان آخر التوبة (وبالحق انزلناه وبالحق نزل) الآية و(قال إنى أشهد الله واشهدوا أنى برىء مما تشركون من دونه) الى آخر الايتين فى هود (وقل ادعو الله آو ادعوا الرحمن) إلى آخر سبحان (وان الذين آمنو وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزولا) الى آخر الكهف واوله طه الى (الأسماء الحسى) و( افحسبتم انما خلقناكم عبثا) الى آخر السورة وعشر آيات اول الصافات و(أليس الله بكاف عبده ، الى ألا الله تصيرالآ مور) و(يامعشر الجن والانس) والايتان الذان بعدها فى سورة الرحمن، وست آيات اول الحديد، واربع آخر الحشر (وانه تعالى جدر بنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا) الآ يتينفى الجن وسورة القدر، ولم يكن ، وإذازلزلت ، وألهكم ، ولثيلاف قريش والكافرون ، والاخلاص، والمعوذتان ، ذكر الفقيه بطال فى كتاب الأ ربعين منها ثلاتا وثلاثين آية وقال "من قرا هافى ليلة لم يصبه فى هذه الليلة لص طارى، ولا سبع ضارى وعوفى فى نفسه واهله وماله حتى يصبح" وقراها ملالة على رجل به جنون فبرا . رواه ابن السنى قال شعيب بن حرب: وكنا نسميها آيات

الحرز وقال ه للذى رقى مجنو نا بفاتحة الكتاب حتى برا وأعطى جعله مائة شاة "خذها فلعمرى لمن اكل برقية باطلة لقد اكلت برقية حق" رواه ابو داود وابن السنى وقال لا خر رقى لديغا بالفاتحة على قطيع من الغم جعلا له حتى برا

Page 347