348

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

4 "وما يدرك أنها رقية قد أصبتم اقسموا واضربوا لى معكم سهما" روى فى الصحيحين . وقال "فاتحة الكتاب رقية من كل شىء إلا السام" والسام الموت . ذ كره فى كتاب النجم . ويروى " فاتحة الكتاب شفاء من كل سم " ويروى " من كل داء" ذ كره الثعالبى ، ودلائل ذلك اكثر من آن تحصى، وقد تقدم فى القسم الخامس عشر من الباب الثالث فى فضل كل القرآن ما يكفى والحمد لله، وتقدم فى القسم الثانى منه وفى السابع والمشرين والذى بعده وفى الباب الذى قبل هذا من الأ ذكار ما اذا استعملته مع الذى فى هذا الباب بان ذلك فضله وبركته ان شاء الله .

وقال ل "من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ثم ليقرأ هذه الآية (وهو الذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأ بصار والآفئدة قليلا ماتشكرون) : رواه ابن الصلاح فى منتخبه، وروى فيه أيضا باسناده أن النبى ة لما قال له ابن رواحة يا رسول الله إنى أشتكى ضرسى أذانى فقال له النبى ة " أدن منى فوالذى بعثنى بالحق نبيا لأ دعون لك بدعوة لا يدعو بها مؤمن مكروب إلا كشف الله عنه كربه ، ثم فوضع لال يده عليه - يعنى الخد الذى فيه الوجم - وقال "اللهم آذهب عنه سوء ما يجد وفحشه بدعوة نبيك المبارك المكين عندك " سبع مرات قال فشفاه الله قبل آن يبرح : وروى فيه أيضا أنه قال انحدرت الشياطين من الجبال والأ ودية يريدون النبى صلى الله عليه وسلم وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرقه بها، قلما رآهم النبى صلى الله عليه وسلم فزع منهم وجاءه جبرائيل عليه السلام فقال : قل أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرا ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرا في الأرض وما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا

Page 348