351

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

5 وغير خاشع وكم من نعمة من ال على كل قلب شاكر وغيرشاكر وكم من نعمة من المله على كل لسان ذاكر وغيرذا كر، وكم من نعمة لله على كل عرق سا كن وغيرسا كن اسكن آيها الوجع بعزة من له ماسكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم، وفى رواية بعد التسمية الثالثة : سبحان من لا ينسى من ذ كره ولا ينسى من نسيه . وفى كتاب مكنون الجواهر قال : روى النحاس أن ماقرىء هذا على شىء من العلل إلا عوفيت بقدرة الله تعالى وهو أسكن بالله الذى سكن له ما فى الليل والنهار وهو السميع العليم ، سكنتك بالله الذى يمسك السموات والأرض أن تزولا ولثن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده الآية ، وذكر فى ذلك حكاية حسنة عجيبة تشهد بصدقه ، وذ كر فيه أيضا حرز النبى لة وهو بسم الله أسترعيك ربك وأعيذك بالواحد من شر كل حاسد قائم أوقاعد، وكل خلق زائد يأخذ بالمراصد، وفى طرق المواردلا يضروه ولا يطرقوه ولا يطوروه فى يقظة ولا منام ولا فى ظمن ولا مقام حندس الليالى وآخر الآيام يد الله فوق أيديهم وحجاب الله فوق عاديهم . قال أبو عرو : من كان هذا معه لم يبال بأى أرض بات .

وروى ابن السى آن النبى قال " بسم الله الرحمن الرحيم وأعينك بالله الآحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ملتجده ياعمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها" وقال لة "إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك فان دعاءه كدعاء الملائكة " وآتى رجل إلى النبى ة يشكو الوحشة فقال "أكثر من أن تقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت" فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة، وقال "من قرأ آية الكرسى عند الحجامة كانت منفعة حجامته * روى هذه الثلاثة أيضا ابن السنى . وقال قو "مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى من مصبيى واخلف لى خيرأ منها إلا آجره

Page 351