352

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

-45 1 الله فى مصيبته وآخلف له خير آمنها" رواه مسلم، ويروى : وإن تقادم عهدها رواه الثعالبى، ويروى "اللهم عندك أحتسب مصيبى فا جرنى فيها وأبدل لى خيرا منها" رواه فى السنن ، وروى "مامن نعمة وإن تقادم عهدها فيجددلها العبد بالحمد الاجدد الله له ثوابها وأجرهابوما من مصيبة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد بالاسترجاع الا جدد الله له ثوابها وآجرها" رواه الحكم الترمذى فى نوادره. وما أحسن قوله تعالى (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وإنا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) وقال يلاة "ليستر جع أحد كم فى كل شىء حتى فى شسع نعله قانها من المصائب" رواه ابن السنى والشسع- سيور النعل - التى تشد الى الزمام فينبغى أن يقول ذلك عند كل مصيبة ، وان قلت حتى عند انطفاء مصباحه ونحوه، فكل ما آذى المؤمن فهو مصيبة ، وقال لاللة "اذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضم ولد عبدى فيقولون نعم افيقول قبضم ثمرة فؤاده * فيقولون نعما فيقول ماذا قال عبدى * فيقولون حمدك واسترجع، فيقول اله تعالى ابتو لعبدى بيتا فى الجنة وسموه بيت الحمد" رواه الترمذى وقال حديث حسن . وقال صلةة "لو أن أحد كم إذا اتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ماررقتنا فقضى بينهما ولد كان لم يضره الشيطان، روى فى الصحيحين . وروى الثعالبى باسناده عن كعب فى قوله تعالى "واذا قرآت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا الآيقه . قال كان رسول الله للة يستر من المشركين بثلاث آيات التى فى الكهف ، "انا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهواوفى آذانهم وقرا ، وان تدعهم الى الهدى" الآية والتى فى النحل أولثك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم) الآ ية والتى فى الشريعة (آفرآيت من اتخذ إلهه هواه) الى قوله "غشاوة" فكان ه اذا قرأهن سترمن المشركين:

Page 352