354

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثلاثا عوفى من ذلك الرعد ، فقلنا ذلك فعوفينا . وكان طاووس يقول إذا سمع الرعد: سبحان من سبحت له ، ويكررها : ذكرهما النووى فى كتاب الأذكار . وفى تفسير الثعالبى قال ابن عباس رضى الله عنه: من سمع الرعد فقال سبحان الذى يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شىء قدير فان أصابته صاعقة فعلى دمه ، والصاعقة هى أشد صوت الرعد تسقط معه قطعة من نار تحرق ما أصابت - ذكره الجوزى والجوهرى والواحدى . ويروى أن عبد الله بن الزبير كان جالسا مع أصحابه،

فسمع صوت الرعد فترك الحديث وقال سبحان من سبحت له، وقال : إن هذا وعيد لأهل الأرض شديد . وقال "إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فانه لا يصيب ذا كرأ * ذكرهما الواحدى فى وسيطه - قال : والرعد ملك موكل بالسحاب، والصوت الذى نسمعه زجره للسحاب إذا زجره ويقال الرعد صوت الملك إذا زجرها، والبرق أثر ضرب الملك للسحاب.

وقال لة "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا" رواه ابن السنى . فيقول ذلك إذا استصعب عليه أس والحزن الفليظ - ذكره النووى رحمه الله ونفع به . فان أكثر ما جمعته قطرة من قطره ونقطة من يحره، وجزاه الله عناخيرا وجزى والدنياومشايخنا وكل من أحسن إلينا أفضل الجزاء بمنه وكرمه إنه حكيم رحيم.

ويروى أن جعفر بن محمد دخل على عليل يعوده فقال : اللهم إنك عيرت أقواما فقلت (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) وأعلم أنك الله ربى القادر على كشف ضرى فا كشفه عنى وحوله إلى اعدائك الجاحدين لك. فقالها فعوفى من ساعته . ذكره أبو الحسين الاندلسى فى كتابه . وقال ليله " إذا حضرتم المريض أوالميت فقولوا خيرا فان اللائكة

Page 354