357

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

9 الله تعالى فى نفران ذنبى مع ذنبه ، ووالدينا ومن يلينا يحبه والمسلمين آجمعين إن اللهكريم رحيم.

{فصل} فيما يرجى من رحمة الله تعالى . قال الله تعالى (قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) وقال سبحانه وتعالى (ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) وقال عز وجل ( إن الله لا يغفر آن يشرك به وينفر مادون ذلك لمن يشاء) الآ ية، وقال "والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ) رواه مسلم فى صحيحه.

وقدوصف الله نفسه بأنه غنور رحيم حليم لطيف غور كريم ومن يغفر الذنوب إلا الله وينشد: أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو وفى جامع الترمذى قال النبى ملل{ "قال الله تعالى ياابن آدم إنك مادعوتنى ورجوتى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى، يا ابن آدم لو بلفت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك،، يا ابن آدم لو آتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لاتشرك بى شيئا لأ تيتك بقرابها مغفرة" - قرابها هو ما يقارب ملأها - وأنشد بعضهم فى ذلك يارب إن عظمت ذنوبى كثرة فلقد علمت بأن عخوك أعظم إن كان لايرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم ادعوك رب كما أمرت تضرعا فاذا رددت يدى فمن ذا يرحم مالى إليك وسيلة إلا الرجا وعظيم عفوك ثم إنى مسلم وقال ومن لقى الله يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وآمن بالبمث والحجساب دخل الجنة" قيل لأبى سلمى: أنت سمعت هذا من رسول

Page 357