373

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد . ويسن أن يخفف بالدعاء صوته ويسمع نفسه . قال فى التنبيه : الا أن يريد تعليم الحاضرين فيجهر قال فى البيان : يجهر حتى يعلم أنهم تعلموا ثم يخفف . وندب أن لا يزيد الامام على قدر التشهد اذا دعا بعد السلام، ومن انصرف من صلاة قال اللهم اجعل خير عمرى آخره ، وخير عملى خواتمه واجعل خير آيامى يوم لقاك: {فصل} واذا قارب طلوع الشمس قرأ المسبعات وهى عشرة أشياء يقرؤها سبما سبعا ، الفاتحة، والمعوذات، وقل هو الله أحد ، وآية الكرسى موقل يا آيها الكافرون ، وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله واله آكبر، والصلاة على النبى وآله، ويستغفر لنفسه ونوالديه وللمسلمين والمسلمات والمؤمتين والمؤمنات . ويقول سبعا : اللهم افعل بى وبهم عاجلا وآجلا فى الدين والدنيا والآخرة ما أنت له أهل، ولا تفعل بنا ما نحن له اهل ، إنك غفور رحيم جواد كريم، رؤف رحيم. فهى هدية اخضر عليه السلام إلى إبراهيم التميعى) وللهواظبة على ذلك تاثير عظيم وفضل جسيم ذكره فى كتاب الاحياء . وذكر ان يقرا قبل الفروب هكذا لفظه فى الاحياء . فاذا طلعت الشمس قال : الحمد لله الذى وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتتا الحمد لله الذى جللنا اليوم عافيتته وجاء بالشمس من مطلعها ، اللهم إنى اصبحت اشهدلك بما شهدت به لنفسك وشهدت به ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك انك انت الله الذى لا اله إلا انت القائم بالقسط لا اله الا أنت العزيز الحكيم ، اكتب شهادتى بعد شهادة ملائكتك وأولى العلم، اللهم انت السلام ومنك السلام واليك يعود السلام تباركت پاذا الجلال والاكرام أسألك ان تستجيب لنا ذعوتنا ، وأن تعطينا رغبتنا ، وان تفنينا عمن اغنيته عنا من خلقك، اللهم اصلح لى دينى الذى هو عصمة امرى، واصلح لى دنياى الى فيها معيشتى، وأصلح لى آخرتى التى اليها منقلبى . وقال

Page 373