Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
Muḥammad b. ʿAbd al-Raḥmān al-Wiṣābī (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
له ولأن أقعدفى بحلس أذكر الله فيه من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس احب إلى من أن أعتق عشر رقاب فاذا طلعت الشمس قدر رمح صلى ركتين ثم يقول بعدهما : اللهم إنى أصبحت لا أستطيع دفع ما أكره، ولا أملك نفع ما أرجو ، وأصبع
الأمر بيدغيرى ، وأصبحت مرتهنا بعملى فلافقير أفقرمنى، اللهم لا تشمت بى عدوى، ولا تسؤ.، صديقى ، ولا تجعل مصيبتى فى دينى، ولا تجعل الدنيا أكبر همى ، ولامبلغ علمى ، ولا تسلط على من لايرحمنى . ثم يشتغل بما شاء من أنواع الطاعات .
فاذا ارتفعت الشمس وانسلخ النهار من الصبح إلى الظهر صلى الضحى ركعتين أو
أ كثرمثى الى ثنتى عشرة ركعة ، وهذا وقت الاختيار ، ووقتها من ارتفاع الشس إلى الزوال . وقال ابن أبى الصيف : ويقول بعدالضحى ماثة مرة : اللهم اغفر لى وارخمنى وتب على إنك آنت التواب الرحيم . ويصرف فاضل أوقاته إلى إحدى أربع إما إلى تعايم العلم النافع وهو الذى يزيد فى خوفه من الله تعالى وفى زهده أو يشتغل بالذكر والقراءة والصلاة أو بما يوصل به خيرا وسرورا إلى أحد من المسلمين ، أو بالا كتساب لعياله بحيث يسلم دينه ويسلم الناس من لسانه ويده وأذاه .
{فصل} والقيلولة معينة على قيام الليل ، كما أن السحور معين على صيام النهار ، فان كان لا يقوم الليل ولكن لو لم ينم لم يشتغل بخير وربما خالط أهل الغفلة وتحدث معهم بالغيبة ونحوها قالنوم محبوب له إذ فيه الصمت والسلامة . وقد قال بعضهم : يأتى على الناس زمان الصمت والنوم فيه أفضل أعمالهم . وكم من عابد أحسن أحواله النوم ، وذلك إذا كان يرانى بعبادته ولا يخلص فيها فكيف بالغافل الفاسق 9 . قال سفيان الثورى : كانوا يستحبون إذا تفرغوا. أن يناموا طلبا للسلامة . ذكره الغزالى . قال : وأحسن بحال من سلامة حياته فى تعطيل حياته إذالنوم أخو الموت وهو تعطيل الحياة والتحاق بالجمادات ، وقال القشيرى في رسالته : لاشيء أشد على إبليس من نوم العاصى ، يقول :متى ينتبه ويقوم حى
Page 374
Enter a page number between 1 - 439