Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka
Muḥammad b. ʿAbd al-Raḥmān al-Wiṣābī (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
الله لمن حمده ويسر بسائر الأ ذكار، والمبلغ كالامام . ويقول بعد التشهد والصلاة على النبى له اللهم اغفرلى ماقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما آسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر لا اله الا أنت اللهم انى آعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والمات ، وأعوذ بك من عذاب جهم، وأعوذ بك من المغرم والمأثم ، اللهم انى ظلمت نفسى ظلما كثيرا كبيرا ولا يغفر الذنوب الا آنت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحمنى انك انت الغفور الرحيم، اللهم انى اسألك الجنة واعوذ بك من النار، اللهم اسألك العفو والعافية والتقى والهدى والعفاف والغ . فقالدعاء قبل السلام وبعده مستجاب، ومن أقام الصلوات الخس فى جماعة فكأثما ملأ البر والبحر عبادة وتحصل فضيلة الجاعة بصلاته فى بيته بزوجته أو امته أو ولده لكن فى المسجد افضل وفى ما كثر به الجمع افضل قال النووى رحمه الله : والأ فضل الجمع بين كل ماورد فى هذه المواضع ان لم يشق على غيره ، فان اقتصر على البعض فليفعل فى وقت آخر بغضها وفى وقت آخر بعضها حتى يكون فاعلا يجميعها . وكذلك ينبغى ان يفعل فى كل الأ ذكار والأ حوال. قلت : وقدفرقت بين ذلك بالاصفار الفاصلة ليأخذ الراغب منها ما احب ، فكلها قد وردت فى مواضعها . والأ فضل ان يجمع بين ذلك المنفرد وبالنوافل والتراويح ان صلاها منفرد آقان كان إماما لم يزد فى التسبيحات على ثلاث ، ولافى الدعاء قبيل السلام على قدر التشهد والصلاة على النبى . ويكره التطويل إلا ان رضى به كل المأمومين، قال "اذا صلى احدكم بالناس فليخفف فان فيهم السقيم والضعيف والكبير" ويروى "وذا الحاجة" واذا صلى لنفسه فليطول ماشاء ، وغضب على معاذ لما طول صلاته وقال "افتان انت يامعاذ9 وقال انس رضى الله عنه : ما رآيت اخت صلاة من رسول الله { فى تمام. وقال عمر رضى الله عنه :لا تبغضوا الله الى
Page 379
Enter a page number between 1 - 439