380

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

8 خلقه ، يقوم احدكم اماما فيطول عليهم حتى يبغضوا ماهم فيه {فصل} ويسن للامام والمنفرد الجهر بالقراءة فى الصبح والجمعة وأولى المغرب والعشاء وفى كل نفل تسن له الجماعة غير كسوف الشمس ، والأ فضل أن يقرا فى الظهر والصبح من طوال المفص وهو من الحجرات الى آخر القرآن، وفى العصر والعشاء من أوساطه ، وفى المغرب من قصاره . قال النووى : فان كان اماما خفف عن ذلك ، إما من القصار وإلا درج قراءته ، ويقرا فى الركعة الاولى من صلاة الجمعة الجمعة، وفى الثانية المنافقين اوبسبح والغاشية، وفى الاولى من ركفى العيد والاستسقاء بسورةق، وفى الثانية اقتربت، وان شاء بسبح والغاشية ،وفى صبح يوم الجمعة الم تنزيل، وفى الثانية هل أتى ، وفى سنة الفجر الاولى الكافرون وفى الثانية الاخلاص ثلاتا ، أو فى الاولى ألم نشرح، وفى الثانية ألم تر، أو فى الاولى (قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا) الآية فى البقرة ، وفى الثانية (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلة) الآيةأو يقرأفى الثانية منهما (ربنا آمنا بما أنزلت) الآية (وانا أرسلناك 12 بالحق بشيرا ونذيرا) الآ يةوفى سنة المغربور كعتى الاستخارة والطواف بسورة الاخلاص، وقد كان أيضا يقرأ فى الظهر بالليل اذا يغشى، وفى العصر نحو ذلك، وقرا فيهما آيضا والسماء ذات البروج، والسماء والطارق، ونحوهما، وفى الصبح بالجوارالكنس، وقرأ اذا زلزلت فى ركعتيه ، وقرأ فى الفجر أيضا بسورة ق ل و نحوها ، وفى العشاء والشمس وضحاها ، والتين والزيتون . وقرأعروة في المغرب بالعاديات وتحوها ، وقرا ابن مسعود رضى الله عنه الاخلاص فى أولى المغرب وقرا فى المغرب ليلة الجمعة بسورة الاخلاص ، فلو ترك السورة التى تسن فى الاولى قرآها مع الثانية ، ويبدا بها لا بالثانية ، فلو قرأ الثانية فى الاولى قرا فى الركعة الثانية السورة الاخرى وحدها . ويسن الفتح على الامام اذا أرتج ولم يدر ما يقول قال نافع : صلى ابن عمر بهم المغرب فقال : ولا الضالين ثم اريج عليه ، فقلت له :

Page 380