390

Al-baraka fī faḍl al-saʿy waʾl-ḥaraka wa-mā yunjī biʾidhni Allāh Taʿālā min al-halaka

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن البعث حقوأن الساعة آتية لاريب فيها وآن الله يبعث من فى القبور ، قل رضيت بالله ربا ، وبالاسلام دينا وبمحمد ة نبيا وبالكعبة قبلة ، وبالقرآن إماما وبالمسلمين إخوانا ربى الله لا إله الا هو رب العرش العظيم. كذا ذكره النووى وغيره ، وينبغى أن يبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة على رسوله له ، وانما يلقن البالغ لا الصسغير.

ويسن أن يقعد عند القبر بعد الفراغ من الدفن بقدر ما تنحر جزور من الابل ويقسم لحمها ، فيشتغلون بالقراءة والذكر والدعاء للميت، وحكايات الخير ليستأنس بهم، وينظر ما ذا يرجع به رسل ربه، قد ثبت ذلك فى صحيح مسلم وغيره . قال ابن عمر رضى الله عنهما : وأحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول البقرة وخاتمتها . قال الشافعى رحمه الله : قان ختموا القرآن كله كان حسنا . ويسن الثناء على الميت وذكر محاسنه قال لل "أيما مسلم شهد له أربعة بالخير أدخله الله الجنة" قيل وثلاثة 9 قال "وثلاثة" قيل واثنان 9 قال "واثنان" وأثنى على جنازة بخير . فقال "وجبت" وعلى أخرى بشر فقال "وجبت" ثم قال "هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله فى الأرض من أثنيتم عليه بخير فهو من أهله ، ومن أثنيتم عليه بشر فهو من أهله" رواه البخارى في صحيحه. وقال وللە "ما من ميت يموت فيشهد له رجلان من جيرته الادنين فيقولان : اللهم لا نعلم منه إلا خيرا إلا قال الله تعالى لملائكته أشهدكم أنى قد قبلت شهادتهما وغفرت له ما لم بعلما" ال روى فى الاربعين المحررة. ويحرم سب الميت المسلم وذكر مساويه فصل} والتعزية سنة مؤكدة قال "من عزى مصابا فله مثل أجره وقال اللة "من عزى تكلى كسي بردا في الجنة" وهى الصبر وذكرما

Page 390