Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
باب ما تتعدى إليه الأفعال المتعدية وغير المتعدية اعلم أن المنصوب على قسمين: منصوب عن تمام الاسم. ومنصوب عن تمام الكلام والمنصوب عن تمام الاسم : ما انتصب بعد الأعداد والمقادير، [97) وما ( جرى مخراها وذلك، نحو قولك : لي مثلك عالما، والمنصوب عن تمام الكلام مفعول ومشبة بالمفعول، فالمفعولات خمس: المفعول به، وهو الذي ذكره في الباب المتقدم، وهو الذي تختلف الأفعال بالنسبة إليه على حسب ما تبين.
والمفعول المطلق : وهو المصدر الذي اشتق منه الفعل ، إذا تعدى إليه فعله نحو: ضربت زيدا ضوبا، وجميع الأفعال تتعداى إلى المفعول المطلق لأن كل فعل لا بد أن يكون مشتقا من حدث .
الثالث: المفعول فيه : وهو ظرف الزمان، وظرف المكان. وجميغ الأفعال تتعدى اليهما، لأن كل فعل لا بد أن يقع في زمان ، ولا بد من مكان يحتوي على الفعل، على حسب ما يتبين(1).
الرابع: المفعول معه، وليست الأفعال كلها تتعدى إلى المفعول معه.
(1) اتظر ما سيأتي ص 477 فما بعدها 467
Page 467