١٥٧ - ٤ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَأُخُذْ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، وَلْيُسَمِّ اللهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَن، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عَبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (^١) .
وفي لفظ للبخاري: «إِذَا جاء أحدكم إلي فراشه فلينفضه بصنفه ثوبه ثلاث مرات، وليقل: «باسمك رَبِّي وضعت جنبي، وبك أرفعه إن أمسكت نَفْسِي فاغفر لهت، وإن أرسلتها فأحفظها بِمَا تحفظ بِهِ عبادك الصالحين».
وفي لفظ له: «.... إن أمسكت نَفْسِي فارحمها ...».
١٥٨ ٥ - وعن عبد الله بن عمر ﵄؛ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَأحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ قَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ؛ رَسُولُ اللهِ ﷺ (^٢) .
(^١) =التاريخ (١٤/ ٢٤١). والجامع (١/ ١٢١). والموضح (٢/ ١٦٦ و٣٣٦).
متفق عليه: البخاري برقم (٦٣٢٠، ٧٣٩٣). ومسلم برقم (٢٧١٤). تقدم برقم (٤٢).
(^٢) اخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٧ - ب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، (٢٧١٢)
(٤/ ٢٠٨٣). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٦) و(٧٩٧). وأحمد (٢/ ٧٩) وابن السني (٧٢١).