. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=يدل مسلك النسائي.
- الوجه الثالث: شبابة [وهو: ابن سوار] عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين: أن النبي ﷺ أوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى».
- أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٢). وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩) و(١٤/ ٢٦٣). وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٩٥٤). والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٥/ ٥٣٧).
- قال النسائي: «لا أعلم أحدًا تابع شبابه على هذا الحديث، خالف يحيى بن سعيد».
- قلت: تابعه حجاج بن أرطأة [وهو: سيء الحفظ كثير الخطأ. التهذيب (٢/ ١٧٣)] عن قتادة به.
- أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٣٧/ ٢٢٨ - زوائده). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢٩٠). والذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦١).
- فأما أصحاب شعبة فلم يتابع أحد منهم شبابة عليه.
- وأما أصحاب قتادة يتابع منهم حجاجًا عليه:
- فقد رواه يحيى بن سعيد القطان وغندر وأبو الوليد وأبو داود الطيالسيان وسليمان ابن حرب وغيرهم عن شعبة عن قتادة (ح).
- ورواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة وإسماعيل بن مسلم وهمام وحماد بن سلمة ومعمر وموسى بن إسماعيل عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر أو العصر فقال: «أيكم قرأ خلفي بـ «سبح اسم ربك الأعلى»؟ فقال رجل: أنا، لم أرد بها إلا الخير. قال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها». واللفظ لأبي عوانة.
- أخرجه مسلم (٣٩٨). والبخاري في القراءة خلف الإمام (٨٢ و٨٨ و٩٠ - ٩٤ و٢٥٩ و٢٦٠). وأبو عوانة (٢/ ١٣٢). وأبو داود (٨٢٨ و٨٢٩). والنسائي (٢/ ١٤٠/ ٩١٦ و٩١٧) و(٣/ ٢٤٧/ ١٧٤٣). وابن حبان (٥/ ١٥٥/ ١٨٤٦ و١٨٤٧). والبيهقي (٢/ ١٦٢). وأحمد (٤/ ٤٢٦ و٤٣١ و٤٣٣ و٤٤١). والطيالسي (٨٥١). وعبد الرزاق (٢/ ١٣٦/ ٢٧٩٩). والحميدي (٨٣٥). وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٩٥٣). والطبراني في الكبير (١٨/ ٢١٠ - ٢١٢/ ٥١٩ - ٥٢٥). وغيرهم.
- وبذا يظهر جليًّا أنه قد دخل لشبابة وحجاج حديث في حديث.
- قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: وروى شبابة عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران أن النبي ﷺ أوتر بـ «سبح اسم ربك الأعلى» فقال: هذا باطل؛ ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج عن قتادة عن زرارة عن عمران عن النبي ﷺ. حدثنا عباد بن العوام عن حجاج. وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن ابن أبزي. قال: والحديث يصير إلى ابن أبزي. أهـ. تاريخ بغداد (٩/ ٢٩٧). وانظر: العلل للدارقطني (٩/ ٩٤).
(ب) ورواه سؤعيد بن ابي عروبة عن قتادة، واختلف عليه فيه:=