ومن سورة الأعراف إلى مريم
وفي نسخة:
إلى سورة مريم ﵍-
٦٩ - ونافعٌ بَاطِلٌ معًا وطَائِرُهُمْ … بالحَذفِ مَعْ كَلِمَاتِهِ متى ظَهَرا (^١)
ألفه للإطلاق؛ أي: "متى ظهر" لفظ "كَلِمَاتِهِ" في القرآن بصيغة الجمع (^٢)؛ فإنه نقل نافع رسمَه بحذف الألف كقوله تعالى: ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ [يونس: ٨٢] في الأنفال (^٣) و﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ في الكهف [آية: ٢٧] و﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ في الشورى [آية: ٢٤] وهو داخل في عموم حذف ألف جمع المؤنث السالم (^٤) سواء كان مضافًا إلى ضمير أم لا (^٥) قال
(^١) المقنع صـ ١١.
(^٢) ظهر هذا اللفظ بصيغة الجمع مع ضمير الغيبة في القرآن في ستة مواضع وهي قوله تعالى: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنعام: ١١٥] وقوله تعالى: ﴿النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ [الأعراف: ١٥٨] وبقيتها في كلام المؤلف وتعليقي عليه.
(^٣) كذا كل النسخ التسع وهو وهم من المؤلف في زيادة واو في أولها وفي عزوِها إلى الأنفال إذ التي فيها ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنفال: ٧] وهي محذوفة الألف أيضًا.
(^٤) وقد نص المؤلف على حذفها في مواضع منها: قوله في شرح البيت (٥١): (وهو داخل تحت عموم قاعدة حذف الألف من جمع المؤنث السالم على ما سيجيء)، وقوله في شرح البيت (٦٦): (ولا ينافي نقلُ نافعٍ خصوصَ "ذُرِّيَّاتِهِم" في هذه الصورة إجماعَهم على تعميم حذف الألف من جمع المؤنث السالم جميعِه) وقوله في شرح البيت (٨٠): (وفيه أن ألف جمع المؤنث السالم محذوفة إلا فيما استثني).
(^٥) كما نص عليه في قوله في شرح البيت (٨٨): (وأما وجه الحذف في ﴿كَلِمَاتِ رَبِّي﴾: التخفيف المُطَّرِد في حذف ألف جمع المؤنث السالم، وقد ظهر هذا اللفظ بصيغة الجمع مضافًا إلى ضمير الغيبة في القرآن في ستة مواضع وهي قوله تعالى: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنعام: ١١٥] وقوله:
﴿النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ [الأعراف: ١٥٨] وقوله: ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنفال: ٧] وقوله: ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ [يونس: ٨٢] وقوله: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ في الكهف [آية: ٢٧] ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ في الشورى [آية: ٢٤]، وورد من غير إضافة إلى الضمير اثنا عشر مرة سيأتي ذكرها في شرح البيتين ١٠٧ و١٠٨.