211

وقد أضاف إليها يزيد بيتين وهما :

لعبت هاشم بالملك فلا

خبر جاء ولا وحي نزل (6)

قال الشبراوي : أخزاه الله في هذه الأبيات إن كانت صحيحة عنه ؛ فقد كفر فيها بإنكار الرسالة ، ولا ريب إن الله سبحانه قضى على يزيد بالشقاء ، فقد تعرض لآل البيت الشريف بالأذى ، فأرسل جنده لقتل الحسين (عليه السلام) وقتله وسبى حريمه وأولاده ، وهم أكرم أهل الأرض حينئذ على الله سبحانه. ولقد أبدى ابن ميسون في ذلك اليوم الشماتة بآل الرسول ، وأظهر كل ما كان يكنه ضميره من الحقد الجاهلي كما قال ابن هاني الأندلسي (رحمه الله تعالى):

Page 214