263

Al-Ifṣāḥ ʿalā masāʾil al-Īḍāḥ ʿalā madhāhib al-aʾimma al-arbaʿa wa-ghayrihim

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

السعودية

( فرع ) وَمِنِ الَأَدْعِيَةِ المُخْتَارَةِ اللَّهُمَّ آتِنا في الدنْيا حَسَنَةً وفى الآخرة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلماً كثيراً(١) وإِنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنت فاغْفِر لِى مغفرةً منْ عِنْدِكَ وَارْحمنى إنَّكَ أنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ اغفر لي مغفرةً منْ عِندكَ تُصْلِحُ بها شأنِى في الدَّارَيْنِ وارْحمنى رحمةً منكَ أسعد بِهَا في الدَّارَيْنِ وتُبْ عليّ توبةً نصوحاً لا أنْكُثُهَا أَبَداً وألزمْنِى سبيلَ الاسْتقامةِ لا أزيغُ عَنْهَا أَبَداً اللَّهُمَّ انْقُلْنِى من ذُلِّ المعصية إلى عِزِّ الطَّاعة وأغْنِني بحلالِكَ عَنْ حرامِكَ وبطاعتِكَ عن معصيتك وبفضْلِكَ عمَّن سواك وَنَوِّرْ قَلْبِى وَقَبْرِي وَأَعِذْنِى مِنَ الشَّرِّ كُلّهِ واجْمِعْ لي الخيرَ كُلَّهُ أَستودِعُكَ دِينى وأمانتِى وقلبي وبدَنِى وَخَوَاتِيمَ عَمَلِى وجميعَ ما أَنعمتَ به عليَّ وعلَى جميع أحبَّائى والمسلمينَ أجمعينَ وهذا البابُ واسعٌ جِداً لَكنْ نبهتُ عَلَى أُصُولِهِ ومقاصِدِهِ والله تعالَى أعلمُ.

( الحادية عشرةَ ) الأفضلُ للواقفِ أن لا يَسْتَظِلّ(٢) بل يبرزُ لِلشَّمسِ إلَّا لعذرٍ بأنْ يتضرَّر أَوْ أَنْ ينقُصَ دُعاؤُهُ واجتهادُهُ.

( الثانية عشرة ) يَنْبَغِى أَنْ يبقَى في الموْقِفِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمسُ فيجمعُ في وقُوفِهِ بَيْنَ الليلِ والنَّهارِ(٣) فإِنْ أفاضَ قبَلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٤) فعادَ إلى

(١) روى بالمثلثة وبالموحدة التحتية كما في الحاشية، ولذا قال المصنف رحمه الله تعالى فينبغى الجمع بينهما في الدعاء ليتيقن ما نطق به عَ له. الغير

(٢) قد تقدم الكلام على استظلال المحرم بغير ملاصق للرأس كالسيارة المكشوفة في فصل محرمات الإحرام فقال أبو حنيفة والشافعى بجوازه وقال مالك وأحمد بعدم جوازه، فإن استظل فعليه الفدية عند مالك وهو الأصح من مذهب أحمد.

(٣) الجمع بين الليل والنهار هو الذى صح عنه عَّ له وهل هو مستحب أو واجب فقال مالك بوجوبه كما تقدم وقال الثلاثة باستحبابه لحديث عروة بن مُضرس ( وقد أتى عرفة ليلاً أو نهاراً ).

(٤) أى بعد الزوال.

263