347

Al-Ifṣāḥ ʿalā masāʾil al-Īḍāḥ ʿalā madhāhib al-aʾimma al-arbaʿa wa-ghayrihim

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

السعودية

(فصل(١))

عْمَالُ الْحَجِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامِ أَرْكَانٌ وَوَاجباتٌ وَسُنَنٌ

( أُمَّا الَّرْكَانُ ) فَخَمْسَةٌ الإِحْرَامُ والُقُوفُ وَطَوَافُ الْإِفَاضَةِ والسَّعْىُ والْحَلْقُ إِذَا قُلْنَا بِالْأَصَحِّ إِنَّهُ نُسُكٌ ..

( وَأَمَّا الواجَبِاتُ ) فَاثْتَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا وَأَرْبَعَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهَا فَإِنْشَاءُ الاحْرَامِ مِنَ الْمِيقَاتِ وَالرَّمْىُ وَاجِبَانِ مُتَّفَقَ عليْهما وَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ فَأَحَدُهَا الْجَمْعُ بَيْنَ الَّلْيلِ وَالنَّهَارِ فِي الْوُقُوفِ بِعَرَفَّةَ وَالثَّانِي الْمَبِيْتُ بِمُزْدَلِفَةً وِالثَّالِثُ مَبِيتُ لَيَالِى مِنَّى لِلِرَّمْيِ وَالرَّابِعُ طَافُ الْوَدَاعِ وَالْأَصَحُّ وَجُوبُ الْأَرْبَعَةِ(٢)

( وَأَمَّا السُّنُنُ ) فَجَمِيعُ مَاسَبَقَ مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ الْحَاجُ سِوَى الْأَرْكَانِ وَالْوَاجِبَاتِ وَذَلكِ كَطَوَافِ الْقُدُومِ وَالأَذْكَارِ والْأَدْعِيَةِ وَاسِتْلَامِ الْحَجَرِ وَالرََّلِ والْاضْطِبَاعِ وَسَائِرٍ مَائِّدِبَ مِنَ الْهَيْئَاتِ السَّابِقَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ إِيَضَاحُ هَذَا كُله(٣)

( وَأَمَّا أَحْكَامُ هَذِهِ الْأَقْسَامِ ) فَالأَرْكَانُ لايَتَمُّ الحجُّ ولايُجْزِئُ، حَتَى يَأْتِى بِجَمِيعِها وَلَا يَحِلُّ مِنْ أَحْرَامِهِ مَهْمَا بَقِى مِنْهَا شَىْءٌ حَتَّى لَوْ أَتَّى

(١) ذكر فيه أعمال الحج مجملة بعد ذكرها مفصلة كما هى عادة المتقدمين رحمهم الله ورحمنا معهم آمين .

(٢) يستثنى منه الجمع فى وقوفه بين الليل والنهار فإنه سنة كما مَرّ للمصنف فى عَدّهِ من سنن الوقوف بعرفة ، وقد قدمنا كلام الأئمة عليه هناك . فراجعه إنْ شئت .

(٣) أى مفصلا وذكرنا فى التعليق عليه بيان أقوال الأئمة الأربعة رحمة الله علينا وعليهم وعلى المسلمين والمسلمات آمين .

347