وعلي الفوطي (^١). وعلى من قال بقدم العالم، وفي فنون كثيرة من فنون الصفات في إثبات الوجه لله، واليدين، وفي استوائه على العرش، وعلى الناشئ (^٢) ومذهبه في الأسماء والصفات (^٣).
سادسًا: كتاب جواز رؤية الله بالأبصار: أثبت ابن عساكر نقلًا عن ابن الفورك نقلًا عن الأشعري في العُمَدِ، قول الأشعري: وقد ألفت كتابًا في جواز رؤية الله بالأبصار، ونقضنا فيه جميع اعتلالات المعتزلة في نفيها،
(^١) هو: أبو محمد هشام بن عمر الفوطي المعتزلي الكوفي قال عنه الذهبي: صاحب ذكاء وجدال وبدعة ووبال أخذ عنه عباد بن سليمان وغيره وكان ينهى عن قوله حسبنا الله ونعم الوكيل وكان يقول: عن الله لا يعذب كافرًا بالنار ولا يحيي أرضًا بمطر ولا يهدي ولا يضل وذكر الذهبي حكاية له أوردها المبرد ثم قال: بعدها هذا غاية ما عند هؤلاء المتقعرين من العلم عبارات وشقاشق لا يعبأ الله بها يحرفون الكلم عن مواضعه قديمًا وحديثًا فنعوذ بالله من الكلام وأهله - انظر سير أعلام النبلاء ١٠/ ٥٤٧ والفهرس لابن نديم ص ٢١٤.
(^٢) هو: أبو العباس، عبد الله بن محمد بن شِرْشِير الأنباري الملقب بالنَّاشي، من كبار المتكلمين، وأعيان الشعراء، ورؤوس المنطق، وكان قوي العربية والعروض، صنف في المنطق وله قصيدة نحو أربعة آلاف بيت في عدة فنون. وكان من أذكياء العالم. سكن مصر ومات فيها سنة ثلاث وتسعين ومئتين. انظر: سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٠، والمنتظم ١٣/ ٤٥، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٥٨.
(^٣) انظر التبيين ص ١٢٩ وطبقات الشافعية ٣/ ٣٦٠ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٧، ومذاهب الإسلاميين ص ٥٠٦، والإبانة لفوقيه ص ٤٤.