290

Al-Imām al-Ashʿarī ḥayātuhu wa-aṭwāruhu al-ʿaqdiyya

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

الرياض

وإنكارها، وإبطالها (^١).
سابعًا: اختلاف الناس بالأسماء، والأحكام، والخاص، والعام، وقد أثبت هذا الكتاب ابن عساكر فيما نقله عن الأشعري في العُمَدْ (^٢).
ثامنًا: كتاب الرد على المجسمة: وقد أثبته ابن عساكر نقلًا عن الأشعري في العُمَدْ حيث قال: وألفنا كتابًا بالرد على المجسمة (^٣). وذكرت فوقية بأن مكارثي علق على هذا الكتاب بأنه رد على المشبهة (^٤).
تاسعًا: كتاب الجسم: بيَّن الأشعري في كتابه العُمَد أنه ألف كتابًا في الجسم قال: لأننا نرى أن المعتزلة لا يمكنهم أن يجيبوا عن المسائل الجسمية كما يمكننا ذلك، وبينا لزوم مسائل الجسمية على أصولهم (^٥). وقال مكارثي: بأن هذا الكتاب كان تفسيرًا؛ لأنه اكتفى فيه ببيان المقصود بالتجسيم (^٦). وما أدري ما المستند الذي

(^١) انظر التبيين ص ١٢٩ وطبقات الشافعية ٣/ ٣٦٠ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٧ ومذاهب الإسلاميين ٥٠٦، والإبانة لفوقيه ص ٤٤.
(^٢) انظر التبيين ص ١٢٩، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٧ وطبقات السبكي ٣/ ٣٦٠، والإبانة بتحقيق فوقية ص ٤٤، ومذاهب الإسلاميين ص ٥٠٦.
(^٣) انظر التبيين ص ١٣٠ وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٧ وطبقات السبكي ٣/ ٣٦٠ ومذاهب الإسلاميين ٥٠٦ والإبانة لفوقيه ص ٤٥.
(^٤) انظر مكارثي ص ٢١٤، نقلًا عن فوقية ص ٤٥.
(^٥) انظر التبيين ص ١٣٠، ومذاهب الإسلاميين ص ٥٠٦ والإبانة لفوقيه ص ٤٥.
(^٦) انظر دراسة مكارثي ص ٢١٤ نقلًا عن فوقية ص ٤٥.

1 / 297