Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Publisher
أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Regions
Kuwait
٦٢٣ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لمَّا تَجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِهِ ستةُ أجبلٍ، فوقعتْ ثلاثةٌ بالمدينةِ، وثلاثةٌ بمكةَ، فوقعَ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضْوى ووَرِقانُ، ووقع بمكةَ ثبيرٌ وحراءٌ وثورٌ».
معجم ابن الأعرابي (١٦٨٢) حدثنا أبوعلي سهل بن علي الدوري، عن محمد بن عبدالواهب: حدثنا عبدالعزيز بن عمران بن أبي ثابت الزهري، عن معاوية بن عبدالله الأودي، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك .. (١).
٦٢٤ - عن أبانَ بنِ أبي عياشٍ قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ: كم كُنتم يومَ بدرٍ؟ قالَ: كُنا ثلاثَمئةٍ وخمسةَ عشرَ رجلًا، قالَ: فلمَّا قتلَ اللهُ أعداءَه وأظهرَ نبيَّه ﷺ أَمَر بهم رسولُ اللهِ ﷺ، فجعلَ يُسحبُ رجلٌ رجلٌ فيُطرحُ في قَليبِ بدرٍ، ثم يقولُ: «يافلانَ بنَ فلانٍ، هل وجدتَّ ما وعدَ ربُّك حقًا؟» قالَ: فقالَ بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، هل يَسمعونَ؟ قالَ: «نَعم كما تَسمعونَ»، قالَ له بعضُهم: ألا تَستغفرُ لهم، فإنَّ إبراهيمَ ﵇ قد استغفَرَ لأبيهِ، فأنزلَ اللهُ: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ [التوبة:١١٤] الآيةَ كلَّها.
مصنفات الأصم (٩٩) حدثنا العباس بن الوليد: أخبرني أبي: حدثنا إسماعيل بن عياش: حدثني أبان بن أبي عياش .. (٢).
٦٢٥ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن هذه الآيةِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قالَ: «للذينَ أَحسَنوا العملَ في الدُّنيا
(١) قال الألباني في الضعيفة (١٦٢): موضوع. وقال في (٥٤٨٨): ضعيف جدًا
(٢) أبان بن أبي عياش متروك. وحديث قليب بدر وإلقاء قتلى المشركين فيه ونداء النبي ﷺ لهم دون ذكر الاستغفار لهم ونزول الآية ثابت من طرق عن أنس، انظر المسند الجامع (١٢٦٢) وما بعده.
1 / 456