378

فلما وصل مولانا علي نواحي جبل عيال يزيد وعمران(1)، بلغه نكث الباشا وخروجه على حدة مع الحرب المذكور للقاضي يحيى كما أخبرني كثير ممن كان حاضرا [123/أ] في حدة، أنه وثق بنصرة القاضي يحيى له وقد وصل إليه من أهل الحيمة كثيرون ممن دخل في ذلك الفساد، ووصلت عطاياه إلى جهات المغارب وإلى بلاد عتمة وريمة على يد الشيخ علي بن ناصر بن راجح، ووقفت على ذلك(2)، فكتبت إلى مولانا الحسن رحمه الله وكان يومئذ في يفرس من الحجرية بعد طلوعه من المخا كما تقدم. وإلي مولانا الحسين رحمه الله، فوافى رسولنا ومولانا الحسين في بيت المقصر كما تقدم، وغزاهم القاضي يحيى والرسول حاضر.

قال الرسول: ولما أصبح الصباح دعاني مولانا الحسين وقال: كن معنا واحضر الحرب لتكون البشير إن شاء الله بنصر الله سبحانه، فكان كما تقدم من النصر، ووصل البريد بالبشارة.

Page 410