Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
ʿAlī b. Nāshib b. Yaḥyā al-Ḥulawī al-Sharāḥīlīاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
٣٦٠ | ٦ | ٦٠× |
١٢٠ | ٢ | إخوة لأم |
٦٠ | ١ | جدات |
١٨٠ | ٣ | أعمام |
أسهم نضربها في جزء السهم ستين ينتج مائة وثمانون [٣ ×٦٠= ١٨٠] سهماً لكل واحد عشرة أسهم [١٨٠ ÷ ١٨ = ١٠] وهذه صورتها
وقد عدها ابن الهائم رحمه الله تعالى ثلاثة عشرة مسألة بزيادة ثلاث مسائل وهي:
الأولى: موافقة فريقين لسهامهم ومباينة الثالث مع موافقة فريقين ويداخلهما الثالث: كهالك عن ثمانية [٨] إخوة لأم وجدتين [٢] وثمانية عشر [١٨] عماً فإن أصل مسألتهم من ستة [٦] للإخوة لأم الثلث اثنان [٢] وللجدات السدس واحد [١] والباقي ثلاثة [٣] للأعمام.
وبالنظر بين السهام والرؤوس نجد أن سهام الإخوة اثنين [٢] موافقة لرؤوسهم ثمانية [٨] بالنصف فنثبت وفق رؤوسهم أربعة [٤].
ومباينة سهام الجدتين واحد [١] لرأسيهما اثنين [٢] فنثبتها.
وموافقة سهام الأعمام ثلاثة [٣] لرؤوسهم ثمانية عشر [١٨] بالثلث فنثبت وفق رؤوسهم ستة [٦].
وبالنظر بين المثبتات نجدها أربعة [٤] واثنين [٢] وستة [٦] توافق اثنين يداخلهما الثالث بمعنى أن الأربعة [٤] والستة [٦] متوافقة والاثنين [٢] تداخلهما فنكتفي بضرب وفق أحدهما في كامل الآخر ينتج جزء السهم اثنا عشر [٢ ×٦ =١٢].
ثم نضربها في أصل المسألة ستة [٦] ينتج اثنان وسبعون [٦×١٢= ٧٢] ومنها تصح هذه المسألة، للإخوة لأم سهمان نضربها في جزء السهم اثني عشر ينتج أربعة وعشرون [٢ ×١٢=٢٤] سهماً لكل واحد منهم ثلاثة [٢٤ ÷ ٨ = ٣] أسهم، وللجدتين اثنا عشر [١×١٢=١٢] سهماً لكل واحدة ستة [١٢ ÷ ٢ = ٦] أسهم وللأعمام ثلاثة أسهم نضربها في جزء السهم اثني عشر ينتج ستة وثلاثون [٣ ×١٢=٣٦] سهماً لكل واحد سهمان [٣٦ ÷ ١٨ = ٢] وهذه صورتها
٧٢ | ١٢× | ٦ |
٢٤ | ٨ | إخوة لأم |
١٢ | ٢ | جدات |
٣٦ | ١٨ | أعمام |
وهذه لا تخرج في نظري عن مداخلة اثنين من مثبتات الرؤوس يوافقهما الثالث في هذه الحالة
الثانية: موافقة فريقين لسهامهم ومباينة الثالث مع تباين مثبت فريقين ويوافقهما الثالث لو كان الجدات في المثال السابق خمساً [٥]، فإن
42