295

Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

المثبتات أربعة [٤] وخمسة [٥] وستة [٦] أي تباين فريقين وهما الأربعة [٤] والخمسة [٥] أو هي والستة [٦] وموافقة الأربعة [٤] والستة [٦] بالنصف وحاصله اثنا عشر [٢ ×٦=١٢] وبينها وبين الخمسة [٥] مباينة فنضربهما في كامل بعضهما ينتج جزء السهم ستون [١٢ ×٥ = ٦٠]، ثم نضربها في أصل المسألة ستة [٦] ينتج ثلاثمائة وستون [٦ × ٦٠ = ٣٦٠] ومنها تصح هذه المسألة.

للإخوة لأم مائة وعشرون سهمان نضربها في جزء السهم ستين ينتج [٢ ×٦٠ = ١٢٠] سهماً لكل واحد منهم خمسة عشر [١٢٠ ÷٨=١٥] سهماً، وللجدات ستون [١ ×٦٠ = ٦٠] سهماً لكل واحدة اثنا عشر [٦٠ ÷٥=١٢] سهماً

وللأعمام ثلاثة أسهم نضربها في جزء السهم ستين ينتج مائة وثمانون [٣ × ٦٠ = ١٨٠] لكل واحد عشرة [١٨٠ ÷١٨=١٠] أسهم وهذه صورتها

٣٦٠

٦٠ × ٦

١٢٠

إخوة لأم

٦٠

جدات

١٨٠

أعمام

وهذه أيضاً كذلك لا تخرج عن موافقة اثنين من المثبتات يباينهما الثالث في هذه الحالة

الثالثة : موافقة فريقين لسهامهم ومباينة الثالث مع مباينة اثنين من المثبتات ويداخلهما الثالث بمعنى أنه يدخل في أحدهما لا في كليهما: كهالك عن ثمانية [٨] إخوة لأم وجدتين [٢] وتسعة [٩] أعمام فإن أصل مسألتهم من ستة [٦] للإخوة لأم الثلث اثنان [٢] وللجدات السدس واحد [١] والباقي ثلاثة [٣] للأعمام.

وبالنظر بين سهام الفرق ورؤوسهم نجد موافقة سهام الإخوة اثنين [٢] لرؤوسهم ثمانية [٨] بالنصف فنثبت وفق رؤوسهم أربعة [٤]، وبين سهام الجدات واحد [١] ورأسيهما اثنين [٢] مباينة فنثبتها ، وبين سهام الأعمام ثلاثة [٣] ورؤوسهم تسعة [٩] موافقة بالثلث فنثبت وفق رؤوسهم ثلاثة [٣].

وبالنظر بين المثبتات نجدها أربعة [٤] واثنين [٢] وثلاثة [٣] نجد مباينة مثبت رؤوس الأعمام ثلاثة [٣] المثبت الجدتين [٢] أو لمثبت الإخوة أربعة [٤] مع مداخلة رأسي الجدتين اثنين [٢] مع حاصل النظر بين الثلاثة والأربعة اثني عشر هي جزء السهم [٢ ×٦=١٢]، ثم نضربها في أصل المسألة ستة [٦] ينتج اثنان وسبعون [٦× ١٢=٧٢] ومنها تصح هذه المسألة، للإخوة لأم سهمان نضربها في جزء السهم اثني عشر ينتج أربعة وعشرون [٢ ×١٢=٢٤] سهماً

43