398

Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

صحيحاً فقط فلا يخلو هذا القيراط من أحد أمرين وهما:

الأمر الأول: أن يكون القيراط عدداً صحيحاً ناطقاً وهو العدد الذي يتركب من ضرب عدد بآخر كستة وثمانية وتسعة ونحو ذلك.

والأمر الثاني: أن يكون قيراط المسألة عدداً صحيحاً صامتاً.

فأما طريقة العمل في الأمر الأول فحسب الخطوات الآتية:

  1. نأصل المسألة ونصححها إن احتاجت إلى تصحيح كما علم سابقاً.

  2. نستخرج قيراط المسألة وذلك بقسمة مصح المسألة على أربعة وعشرين [٢٤] وحاصل القسمة هو قيراط المسألة.

  3. نحلل قيراط المسألة إلى أضلاعه المكون منها.

  4. نجعل لكل ضلع حقلاً يلي مخرج القيراط الأكبر ثم الأصغر.

  5. نقسم سهام كل وارث على الضلع الأصغر فإن كان الناتج عدداً صحيحاً فقط وضعنا صفراً في حقل الضلع الأصغر.

وإن بقي باق عند القسمة وضعناه تحت هذا الضلع كجزء منه ثم نقسم العدد الصحيح على الضلع الأكبر فإن نتج عدداً صحيحاً فقط وضعناه في حقل الوارث تحت مخرج القيراط ووضعنا صفراً في الحقل الأكبر.
وإن بقي باق عند القسمة وضعناه تحت الضلع كجزء منه.

  • للتأكد من صحة العمل نجمع الأجزاء التي تحت الضلع الأصغر ثم نقسمها عليه والحاصل هو جزء من الضلع الذي يليه نجمعه مع أجزائه ونقسمها عليه والحاصل يكون عدداً صحيحاً نجمعه مع الأعداد الصحيحة التي تحت مخرج القيراط، فإذا نتج الجمع أربعة وعشرين فالعمل صحيحاً وإلا فلا، هذا وجه.

  • ومثاله: لو هلك زوج عن زوجة وأم وثلاث بنات وأخوين لأب فإن أصل مسألتهم من أربعة وعشرين [٢٤] للزوجة الثمن ثلاثة [٣] وللأم السدس أربعة [٤] وللبنات الثلثان ستة عشر منكسر عليهن ومباين لرؤوسهن ثلاثة [٣] والباقي واحد للأخوين لأب كذلك منكسر عليهم ومباين لرأسيهما اثنين [٢].

    وبالنظر بين رؤوس الفريقين نجدها متباينة وبضربها في بعضها نتج جزء السهم ستة [٦]، نضربها في أصل المسألة أربعة وعشرين [٢٤] ينتج مائة وأربعة وأربعون [٦×٢٤ = ١٤٤] ومنها يصح هذا الانكسار، وبقسمتها على مخرج القيراط أربعة وعشرين [٢٤] ينتج ستة [١٤٤ ÷ ٢٤ = ٦] وهي قيراط مسألتنا هذه، وبتحليل هذه القراريط

    142