207

Al-Luʾluʾ al-marṣūʿ fīmā lā aṣl lahu aw bi-aṣlihi mawdūʿ

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

Editor

فواز أحمد زمرلي

Publisher

دار البشائر الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1415 AH

Publisher Location

بيروت

تُرِيدُ؟ قَالَ: عمر وَأمي، يَا نوح من تُرِيدُ؟ قَالَ: ابْني، يَا يَعْقُوب من تُرِيدُ؟ قَالَ: يُوسُف قَالَ: كلكُمْ يُرِيد مني، أَيْن من يُرِيدنِي؟ قَالَ ابْن عقيل: أَخذ بعض الوعاظ يحدث ذَلِك ثمَّ احتد وصك الْكُرْسِيّ صَكَّة قَالَ: يَا قَارِئ اقْرَأ ﴿يُرِيدُونَ وَجهه﴾ فَقَرَأَ وضج الْمجْلس، وصعق قوم، وَحرقت ثِيَاب قوم. انْتهى. فمفاده أَنه من مهمل الْكَلَام من وضع الزَّنَادِقَة اللئام قَاتلهم الله مَا أجرأهم على الْكَذِب على الله، وعَلى أَنْبيَاء الله فقد جعل الْخَبيث أَن خَاصَّة رسل الله يُرِيدُونَ غير الله.
٧٢٩ - حَدِيث: يَا وَيْح - وَرُوِيَ: يَا ويل - من نَالَ الْغنى بعد فاقة. لَيْسَ بِحَدِيث.
٧٣٠ - حَدِيث: يَد عَدوك إِذا لم تقدر على قطعهَا قبلهَا. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من بَاب:
٧٣١ - يرقص للقرد فِي دولته.
٧٣٢ - حَدِيث: يس لما قُرِئت لَهُ. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَهُوَ بَين جمَاعَة الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الجبرتي بِالْيمن قَطْعِيّ للتجربة.

1 / 228