208

Al-Luʾluʾ al-marṣūʿ fīmā lā aṣl lahu aw bi-aṣlihi mawdūʿ

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

Editor

فواز أحمد زمرلي

Publisher

دار البشائر الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1415 AH

Publisher Location

بيروت

٧٣٣ - وَأما حَدِيث: الْفَاتِحَة لما قَرَأت لَهُ. فَعَزاهُ الزَّرْكَشِيّ للبيهقي فِي الشّعب، وَتعقبه السُّيُوطِيّ بِأَنَّهُ لَا وجود لَهُ فِي الشّعب.
٧٣٤ - وَإِنَّمَا الْمَوْجُود: فَاتِحَة الْكتاب شِفَاء من كل دَاء، وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب عَن عَطاء قَالَ: إِذا أردْت حَاجَة فاقرأ فَاتِحَة الْكتاب حَتَّى تختمها تقضى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
٧٣٥ - حَدِيث: يساق إِلَى مصر كل قصير الْعُمر. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٧٣٦ - حَدِيث: يقي الْحر الَّذِي يقي الْبرد. مَعْنَاهُ صَحِيح، وَلَيْسَ بِحَدِيث.
٧٣٧ - حَدِيث: الْيَقِين الْإِيمَان كُله. مَوْضُوع، على مَا ذكره الصغاني.

1 / 229