Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
Your recent searches will show up here
Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
Ibn al-Jawzī (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
((إِن خرجت بغير إذنى أو إلا بإذنى أو حتى آذن لك، فأنت طالق)) ثم أذن لها فخرجت ثم خرجت بغير إذنه، طلقت، في إحدى الروايتين، والأخرى: لا تطلق. وإذنه لها مرة إذن لها أبدا. وإن أذن لها من حيث لا تعلم فخرجت، طلقت. وإن قال ((إن خرجت إلى غيره)) طلقت. وإن خرجت إلى الحمام ثم عدلت إلى غيره، طلقت، ويحتمل أن لا تطلق.
إذا قال: ((إذا طلقتك فأنت طالق)) ثم قال: ((إن قمت فأنت طالق)) فقامت، طلقت طلقتين. وإن قال: ((إن قمت فأنت طالق)) ثم قال: ((إن وقع عليك طلاق فأنت طالق قبله ثلاثا)). فقال ((أبو بكر والقاضي)): تطلق ثلاثا، وقال ((ابن عقيل)): تطلق بالطلاق المنجز، ويلغو ما قبله.
إذا قال: ((إن حلفت بطلاقك فأنت طالق)) ثم قال: ((إن دخلت الدار فأنت طالق))، طلقت في الحال. وإن قال ((أنت طالق إن طلعت الشمس))، فهل يكون ذلك حلفا؟ فيه وجهان. ولو قال: ((إن حلفت بطلاقك فأنت طالق، وإن كلمتك فأنت طالق)) وأعاده مرة أخرى، طلقت واحدة.
149