Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
Your recent searches will show up here
Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
Ibn al-Jawzī (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
فأنت طالق اثنتين)) فولدت ذكرًا وأنثى، طلقت ثلاثًا. ولو كان قال: ((إن كان حملك)) عوض قوله: ((إن كنت حاملًا))، لم تطلق، وإن كانت حاملًا بهما.
إذا قال: ((أنت طالق إن شئت، أو كيف شئت، أو متى شئت))، لم تطلق حتى تشاء. وسواء وجدت المشيئة على الفور أو التراخي. وإن قال: ((أنت طالق)) فقالت: ((قد شئت إن شئت)). فقال: ((قد شئت))، لم تطلق. وإن ضم إلى مشيئتها مشيئة غيرها، لم تطلق حتى تشاء هي وذلك الغير. وإن قال: ((أنت طالق إن شاء الله))، طلقت، في ظاهر المذهب.
إذا قال: ((إن كلتك فأنت طالق فتحققي ذلك)) أو قال: ((إن قمت فأنت طالق))، طلقت. وإن قال: ((إن بدأتك بالكلام فأنت طالق)) فقالت: ((إن بدأتك به فعبدي حر))، انحلت يمينه إلا أن ينوي. وإن قال: ((إن كلمت فلانًا فأنت طالق)) فكاتبته أو راسلته أو كلمته ولم يسمع لغفلته، حنث. وإن كلمته غائبًا أو نائمًا أو منع عليه، لم يحنث، وإذا قال:
148