Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
Your recent searches will show up here
Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
Ibn al-Jawzī (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
بعض جسده، أو دخل طاق بابه، أو لا يلبس ثوبًا من غزلها فلبس ثوباً فيه منه، أو لا يشرب ماء هذا الإناء فشرب بعضه، خرج على روايتين. وإن حلف لا يشرب ماء هذا النهر فشرب منه، حنث. وإذا تأول الحالف في يمينه بأن يريد بلفظه ما يخالف ظاهره ولم يكن ظالمًا، نفعه ذلك. وإن كان ظالماً، لم ينفعه ولزمته اليمين.
إذا شك: هل طلق أو لا؟ لم تطلق. وإن شك في عدد الطلقات بنى على اليقين. ولو قال لمرأتيه: ((إحداكما طالق)) ونوى واحدة بعينها، طلقت وحدها. وإن لم ينو واحدة بعينها، أقرع بينهما، فأخرجت المطلقة بالقرعة. وكذلك إن طلق واحدة بعينها ونسيها. وإن قال لزوجته وأجنبية: ((إحداكما طالق))، أو قال: ((زينب طالق)) واسم امرأته زينب، فإن قصد الأجنبية، لم تطلق امرأته؛ وإن لم يقصدها، طلقت زوجته. وإن لقي أجنبية فظنها زوجته، فقال: ((فلانة، أنت طالق))، طلقت زوجته.
وإن حلف لا يضرب زوجته فعضها أو خنقها أو نتف شعرها، حنث. وإن حلف ليتزوجن عليها، لم يبرّ حتى يتزوج
151