223

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

أفي كل عام ماتم تبعثونه على مخمر ثوبتموه، وما رضا فالتقدير : أفي (1) كل عام حدوث مأتم .

فإن قلت : إن مأتما (2) مفعل ، ومفعل من أبنية المصدر ، وقد قال أحمد ابن يحيى : الأثوم (2) والشريم والمفضاة في المعنى (4) واحد . والمعنى في الأثوم : أن كل واحد من المسلكين قد قابل الآخر لزوال الحاجز الذي (5) كان بينهما ، وإذا كان كذلك فالمأتم مفعل من هذا ، فهو مثل المضرب والمذخل ، فكما لا يمتنع " أفي كل عام مضرب" فكذلك المأتم .

فالقول : إن ذلك - وإن كان كما وصفته(6) ، وكان ممكثا أن يكون المأتم كالمناحة التي هي مفعل من التقابل من قوله (2) .

لجاءت كأن القسور الجون بجها عساليجه والثامر المتناوح (1) س: في (2) س : مأتم.

(3) الأثوم من النساء : التي التقى مسلكاها عند الافتضاض : (4) في المعنى : ليس في غ (5) الذي : سقط من س: (2) س : كما صفته.

(7) هو جبيهاء الأشجعي يصف عنزا - المفضليات ص 1168 المفضلية 33: 9] وشرحها للتبريزي ص 787. القسور: شجر يغزر به لبن الماشية. والجون: الأخضر الشديد الخضرة يضرب إلى السواد من شدة الري. وبجها : وسع خواصرها . والعساليج : جمع عسلوج ، وهو الغصن. والثامر: الذي له ثمر. قال التبريزي : " يقول : لو رعت هذه الشاة ما لا يجدي على غيرها لجاءت بلين كنير). وفي التسختين : فجاءت.

صوابه في المفضليات؛ فهو جواب (لو) في البيت الذي قله، س: قسور

Page 223