============================================================
قيل : هذا إيما يجيء إذا كان المتقدم حرفا جارا ، نحو : { إئي لكما لمن الناصحين(1)، وكاثوا فئه ين الزاهدئن} (2) ، وليس في البيت جار .
فإن قلت : فقد جاء (1 : كان جزائي بالعصا أن أجلدا قيل : هذا إن لم يعلقه بالجزاء فإنما جاز لأن "أن" كالعوض من الجار، ولأنه لما طال بالصلة حسن (4) معه حذف الجار ؛ ألا ترى أن الخليل يرى أن موضع "أن" في نحو(5) "جيك أن أجتر(1) مودتك" جر (2). ومن علق الجار بالجزاء لم يكن فيه حجة. فأما قوله (8) : (1) سورة الأعراف : 21.
(2) سورة يوسف: 12 (3) هو للعجاج في المحتسب 2 : 310 والتبيه ص 191 والخزانة 8: 429 - 433 1 الشاهد 643) وعنه في ملحق ديرانه 2 281. ولم ينب في ايضاح الشعر ص 119 وفيه تخريجه. وقبله: رته حتى اذا تمعددا وأض تهذا كالحصان أجردا تمعدد الغلام : شب وغلظ . وآض : صار . والنهد : العالي المرتفع . والحصان : الذكر من الخيل . والأجرد : القصير الشعر، وهو مما تمدح به الخيل: 4) س: وحسن: 5) نحو: سقط من س.
(2)غ: اجتو.
(7) كذا ا والذي نص عليه سيبريه أن المصدر المؤول عند الخليل في موضع تصب . الكتاب 3: 126- 127 128. وانظر النكت ص 769.
(4) هو زيد الخير. وهذا هو اسمه في الإسلام، سماء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية : زيد الخيل . والبيت له في النوادر ص 302 والكتاب 1: 129 و4: 188 والشعر والشعراء ص 287. المحمر : الفرس الهجين . وثويتموه : جملتموه لنا ثوابا. ورضا: رضي، أبدلت الكسرة فتحة ، وقلبت الياء ألفا، على لغة طيى: : جمر. س: رضنا.
222
Page 222