============================================================
فإن قلت : هل يكون قول من روى (كالورق الخلاف) مثل قول أبي دوالو(1): مثل الغمر القعب فى قرقر قاع فإن هذا لا يكون كذلك ، الا ترى أن الفمر هو القعب (2) ، والقاع هو القرقر، وليس الخلاف الورق ؛ لأن الورق منه ، وليس فوهو. وإذا كان كذلك لم يصح حمله على اليدل أيضا ؛ لأن البدل إنما يكون بعض المبدل منه أو يكون هوهو ، فيكون وفقه ، ولا يكون زائذا عليه، والخلاف يزيد على الورق، فيعمه وغيره. وإذا لم يسغ هذا لخروجه غما عليه أقسام البدل لم (1) هذه قطعة من قوله : يح النسر والخاف ر مثل الغمر القعب وهو في شعره ص 89 من قصيدة نسبت إليه وإلى عقية بن سايق الجرمي . وهو لعقبة في كتاب الخيل ص 83، 154. والقصيدة لعتبة في الأصمعيات ص 34 . نسر الفرس: ما ارتفع في باطن الحافر من أعلاه بين الحوامي ، والحوامي : مأخير حوافره . والتعب : قدح من خشب مقمر. والغمر: الصفير .غ : الغمر. س : كالغمر العقب.
(2) هذه قطعة من قول عمران بن جطان : إذ أنت لم تبق لي لحما ولا لبنا الفيتسني أغظما في قرقر فاع وقد نسبه أبو علي إليه في ايضاح الشعر ص 430 ، وذكر آخرد في ص 4 38 أيضا . وهو لأبي شهاب في شرح اللمع لاين برهان ص 232 ، وذكر محققه أثها كنية عمران بن حطان وليس في قصيدته المثبتة في شعر الخوارج ص 180 - 181. القرقر: الصحراء البارزة . والقاع : أرض واسعة سهلة مطمئنة ، لا حصتى فيها ولا حجارة ولا نبات.
() س: العقب.
Page 234